وصل أربعة سياح فرنسيين إلى باريس فجر أمس بعد يومين من إطلاق سراحهم بعد أن ظلوا في الأسر مدة أسبوعين لدى قبائل مسلحة جنوب شرقي اليمن حيث قالوا لدى وصولهم إلى وطنهم إنهم مرهقون للغاية مقرين في الوقت نفسه بأنهم لاقوا معاملة حسنة على يد خاطفيهم.. في وقت لقي يمني مصرعه وجرح ثلاثة آخرون إثر نزاع بين عشيرتين.

وقال الرهينة السابق فيليب ليفيفر في تصريحات للصحافيين في مطار شارل ديغول شمال باريس وعلامات الإرهاق ترتسم على ملامحه: «كلنا منهكون للغاية بحق. كلنا نريد العودة إلى أسرنا بشدة». وأضاف: «عوملنا بشكل جيد .. نود أن نوجه شكرا قلبيا حارا لكل من هم هنا ممن مدوا لنا يد المساعدة».

وبمقتضى الصفقة حصل الخاطفون من عشيرة آل عبدالله على وعود من الحكومة بالإفراج خلال أيام عن خمسة من أبناء العشيرة سجنوا على خلفية نزاع ثأري بينهم وبين عشيرة أخرى.

على صعيد آخر، لقي يمني مصرعه وجرح ثلاثة آخرون جراح احدهم خطيرة اثر قيام شخص بإلقاء قنبلة يدوية على مجموعة من الناس كانوا في شارع الحكيمي بمدينة الحديدة غرب اليمن مساء الثلاثاء.

ونقلت صحيفة «الصحوة» التابعة لحزب الإصلاح المعارض عن شهود عيان أن اشتباكا بالأيادي وقع بين مجموعتين وتطور إلى تبادل لإطلاق النار بينهما وانتهى بإلقاء أحد أفراد المجموعتين قنبلة يدوية أدت إلى قتل شخص وجرح ثلاثة آخرين كانوا يحاولون فض الاشتباك.

وتقول إحصائيات رسمية إن اليمنيين يملكون حوالي 60 مليون قطعة سلاح، بمعدل 3 قطع لكل مواطن مما يزيد من حوادث استخدامه في النزاعات.

ويصل سنويا عدد من يقتلون نتيجة استخدام السلاح إلى حوالي ألفي شخص بحسب بيانات الداخلية اليمنية. (وكالات)