**تقرير

«بتسيلم» تدين جرائم اسرائيل في غزة

دانت جماعة «بتسيلم» الاسرائيلية المدافعة عن حقوق الإنسان أمس قصف اسرائيل لمحطة للطاقة في قطاع غزة هذا العام، واصفة هذا العامل بالانتقامي لأنه جاء بعد أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت.

وذكرت في تقرير بعنوان «عمل انتقامي» إن «قصف محطة الطاقة كان غير قانوني ويعرف بوصفه جريمة حرب بموجب القانون الإنساني الدولي لأن الهجوم وجه إلى شيء مدني بحت».

ودعت إلى «إجراء تحقيق جنائي في القصف ومحاكمة المسؤولين عن الهجوم»، مطالبة حكومة الاحتلال «بدفع أموال لإعادة بناء المحطة التي تكلفت 150 مليون دولار»، وهي عملية من المتوقع أن تستغرق نحو عام.

ووصفت الأمم المتحدة في يوليو الماضي قصف محطة الطاقة بأنه «استخدام غير متناسب للقوة»، وقالت إنه «فاقم من المشاكل الإنسانية في قطاع غزة». (رويترز)

**تطرف

الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي

أغلقت قوات الاحتلال أمس الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أمام المصلين المسلمين، ليتسنى للمستوطنين اليهود إقامة احتفالاتهم بمناسبة يوم التوبة. وهذه المرة الثانية التي تغلق فيها سلطات الاحتلال الحرم الإبراهيمي أمام أهالي المدينة وتفتحه للمستوطنين خلال شهر رمضان المبارك، وفي اليوم الأول من الشهر الفضيل أغلقت السلطات الحرم وسمحت للمستوطنين إقامة احتفالات السنة العبرية الجديدة.

يذكر ان المستوطنين يحتلون نصف الحرم الإبراهيمي بالقوة، وفي المناسبات الدينية اليهودية تغلق السلطات الحرم أمام المسلمين وتخصصه للمستوطنين اليهود الذين يقدمون إليه من البؤرة الاستيطانية ابراهام ابينو المقامة وسط البلدة القديمة، ومن مستوطنة كريات أربع المجاورة للمدينة.

بدوره، أفاد مسؤول الحرم حجازي أبو سنينه بأن «سلطات الاحتلال أبلغته بضرورة إزالة كافة المظاهر الإسلامية والرمضانية من أروقة الحرم استعدادا لإخلائه للمستوطنين»، وأضاف «هناك ستة أيام في شهر رمضان المبارك قررت سلطات الاحتلال إغلاق الحرم فيه أمام المسلمين». (البيان)

**ادعاء

اتهامات ل«فتح» بالدعوة الى مهاجمة «حماس» اعلاميا

كشف تعميم داخلي للمكتب الإعلامي لحركة «فتح» ونشر على موقع إخباري لحركة «حماس» أمس، عن أن «فتح» ماضية في شن حرب إعلامية كبيرة على الحكومة الحالية لإسقاطها شعبيا.

ويؤكد التعميم على أن «فتح» ماضية في سعيها الحثيث «لضرب شعبية الحكومة بشتى الوسائل»، ودعوة قيادة «فتح» لإعلاميي الحركة إلى التركيز على «اتهام (حماس) بأنها الراعية لحالة الفلتان الأمني التي تسود الأراضي الفلسطينية».

ودعا التعميم إلى التركيز على «الوضع الأمني والفلتان الذي انتقل من مرحلة العشوائية إلى مرحلة الفعل المنظم والمنهجي ويتم رعايته وتوجيهه من بعض قيادات (حماس) التي توفر لمرتكبيه الحماية والمساعدة، مع الاستعانة بالإحصاءات، وتكثيف التركيز على المطالبة باستقالة وزير الداخلية سعيد صيام باعتباره عنوان الفشل الأمني».

وطالب التعميم بالتركيز على « مسألة تراجع (حماس) عن اتفاق الذي أبرم بين الرئيس محمود عباس (أبو مازن) ورئيس الوزراء إسماعيل هنية قبل ذهاب الرئيس الفلسطيني إلى نيويورك».(البيان)