عقدت طواقم فلسطينية وإسرائيلية وأوروبية وأميركية أمس، لقاء سرياً من أجل تدارس إمكانية إعادة فتح معبر رفح الحدودي، فيما كشف كرم أبو سالم أن محطة كهرباء غزة ستستكمل في غضون 9 أيام.

وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن لقاء رباعيا سريا عقد بين طواقم فلسطينية وإسرائيلية وغربية لبحث مسألة إعادة فتح رفح الحدودي.

وقال مسؤول ملف المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات إن «اللقاء كان ايجابيا، وأن اتفاقية المعابر توجب عقد اجتماعات شهرية بين الأطراف بخصوص إدارة المعبر، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تجتمع فيها الأطراف منذ شهر فبراير الماضي».

وأوضح أنه « طالب الجانب الإسرائيلي أن يبقى المعبر مفتوحا طيلة شهر رمضان وفي عيد الفطر»، مشيرا إلى أنه «شارك في اللقاء مدير عام المعابر والحدود نظمي مهني، ومدير أمن المعابر سليم أبو صفية، ومن الجانب الإسرائيلي شارك ممثلون عن وزارة الدفاع الإسرائيلية باروخ شبيغل وحغاي ألون، فيما شارك من الجانب الأميركي السفير لدى إسرائيل ديك جونس والمنسق الأمني كيت دايتون، ومن الجانب الأوروبي شارك وفد برئاسة رئيس لمراقبين الدوليين بيترو بيستوليزي».

من جهة أخرى، قال مدير عام معبر كرم أبو سالم سمير الحارون إن «ثلاثة محولات كهربائية تم إدخالها مساء أول من أمس عن طريق معبر كرم أبو سالم التجاري البري من الجانب المصري إلى قطاع غزة، لصالح محطة الكهرباء الفلسطينية».

وأكد على أن «70 في المئة من مولدات وأجهزة تشغيل محطة الكهرباء الفلسطينية تم إدخالها الليلة قبل الماضية عن طريق المعبر، وكذلك تسع عربات خاصة محملة بالكوابل وأجهزة حاسوب خاصة بالتشغيل مع محولات وكل ما يلزم لعملية التشغيل».

وكشف عن أن «11 مهندساً مصرياً وصلوا الليلة قبل الماضية إلى القطاع ليباشروا عملية تشغيل المولدات ومحولات التشغيل للمحطة الفلسطينية التي تعرضت لقصف صاروخي من قبل مقاتلات الاحتلال في 27 يونيو الماضي».

وقال إن الجانب «الإسرائيلي سيسمح كذلك بإدخال أربعة محولات أخرى في الخامس من الشهر المقبل لتستكمل بذلك كافة أجهزة تشغيل المحطة الفلسطينية».

غزة- «البيان»: