طالب اكراد ايرانيون لاجئون الى العراق بمنحهم الجنسية العراقية بعد ان اخفقت الأمم المتحدة بالإيفاء بالتزاماتها تجاههم ومعالجة مشكلاتهم.

وقال مسؤولون في حكومة اقليم كردستان «ان هؤلاء اللاجئين السياسيين من اكراد ايران يعيشون ظروفا حياتية صعبة في مجمع كردجال في ضواحي اربيل منذ عام 1998ويشكلون قرابة الـ 350 عائلة، اي نحو ثلاثة آلاف لاجئ، ممن كانوا اعضاء في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وأحزاب اخرى».

واضافوا «طالب هؤلاء كذلك بتوفير السكن لهم او نقلهم الى دولة ثالثة ومنحهم مخصصات مالية شهرية تمكنهم من العيش، لاسيما بعد ان حجبت عنهم المفوضية العليا للاجئين منذ اكثر من ثلاثة اشهر مبلغ الثلاثين دولارا التي كانت تمحنهم اياها شهريا.

وقال ممثل الأمم المتحدة احمد عارف «ان ارسال هؤلاء اللاجئين الى دولة ثالثة بات مستحيلاً الآن فهذه العملية توقفت منذ العام 1998». واضاف: «اما بالنسبة لمنحهم الجنسية العراقية فإن هذا حق يضمنه الدستور العراقي الدائم لهم». واوضح «ارسلنا طلبا الى وزارة الداخلية في الإقليم بهذا الخصوص لتسهيل امر من يرغب في الحصول على الجنسية العراقية منهم».

من جانبه اشار منسق حكومة اقليم كردستان مع الأمم المتحدة ديندار زيباريالي وجود « عدد كبير من اللاجئين الأكراد في الاقليم منهم لاجئون من اكراد تركيا وسوريا وايران ولدينا اشكالية في موضوع الدعم الذي تمنحه الدولة الفيدرالية في العراق ومن وزارة المهاجرين والمهجرين، كما ان لدينا اشكالية بالنسبة لحكومة اقليم كردستان ايضا كوننا نفتقد الكفاءات المطلوبة والميزانية اللازمة».

بغداد ـ «البيان»: