أعلنت الشرطة أن أشخاصا يشتبه بانتمائهم إلى جماعات إسلامية قتلوا أربعة بوذيين خلال هجومين منفصلين في جنوب تايلاند المسلم، حيث يشن انفصاليون تمردا مستمرا منذ أكثر من عامين.
وقتل رجلان كانا يقودان دراجة نارية ثلاثة بوذيين في يالا، عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم عينه، كما أعلن الكولونيل سومساك للشرطة. كما أردى شخص يشتبه بانتمائه إلى المتمردين بوذيا كان على متن باص في محافظة باتاني المجاورة. ومنذ يناير 2004، قتل حوالي 1500 شخص في أعمال عنف في أقصى جنوب تايلاند، على الحدود مع ماليزيا.
وتتألف غالبية سكان المنطقة من الاتنية الماليزية المسلمة، في حين تعتنق غالبية التايلانديين البوذية. وأطاح انقلاب عسكري في 19 سبتمبر في بانكوك برئيس الوزراء ثاكسين شيناواترا الذي اتهمه المسلمون بأنه تشدد باستعمال العنف في مواجهة التمرد ما تسبب بإطالة أمد النزاع.
والجنرال سونثي بونياراتغلين قائد العسكريين الذي أطاح بشيناواترا في 19 سبتمبر هو أول مسلم يتولى قيادة الجيش التايلندي. وكان انتماؤه للإسلام وعدة خطوات انفتاحية قام بها حركت الأمل بتهدئة الأوضاع في أقصى الجنوب. بيد أن أعمال العنف استمرت منذ الانقلاب. (ا ف ب )