لقي 20 شخصا حتفهم، بينهم طفل أفغاني وجندي ايطالي، بهجومين على قوات حلف شمال الاطلسي «الناتو» في كل من العاصمة الأفغانية كابول وهلمند في الجنوب .

واعلن قائد الشرطة في قندهار محمد نبي ملاخيل، ان18 شخصا بينهم ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا بهجوم انتحاري قرب مكتب حاكم هلمند ومسجد لشكركاه في الولاية الواقعة جنوب افغانستان. وقال مسؤولون في الحلف وشهود، ان الانفجار وقع عند مرور قافلة تابعة للحلف.

واكد ملاخيل على ان «رجلا كان يحمل متفجرات ثبتها على جسمه اوقف من قبل الشرطة عند حاجز فقام بتفجير القنبلة». واقيم الحاجز قرب مكتب حاكم الولاية والمسجد الكبير لتفتيش المشاركين في احتفال ديني. وزعم ناطق باسم حلف شمال الاطلسي ان جنودا للحلف كانوا في المنطقة وقت الانفجار لكن لم يصب أحد منهم.

وفي هجوم آخر، اعلنت قوة المساعدة على احلال الامن في افغانستان «ايساف» التابعة ل«الناتو»، عن ان جنديا ايطاليا من قوات «الناتو» وطفلا افغانيا قتلا، واصيب خمسة عسكريين آخرين في الهجوم على قافلة تابعة للحلف في كابول. وقالت القوة في بيان ان عبوة ناسفة كانت تستهدف على الارجح آلية لقوة «ايساف» ادت الى مقتل طفل وجندي من القوة وذلك على بعد عشرة كيلومترات جنوب كابول.(وكالات)