أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطع طريق عام الناقورة بنت جبيل ظهر أمس عند بلدة مروحين عبر توغل عدد من الدبابات الإسرائيلية ، وأقدمت على محاصرة مجموعة من الإعلاميين وصادرت بطاقتين لاثنين من الصحافيين.
فيما أعرب قائد القوة الدولية المعززة (يونيفيل) الجنرال الفرنسي الان بلليغريني أن القوات الإسرائيلية ستكمل انسحابها من جنوب لبنان بنهاية سبتمبر، في ختام اجتماع تنسيقي جمع ضباطاً لبنانيين وإسرائيليين في الناقورة.
وذكر تلفزيون المستقبل أن دبابات إسرائيلية كانت قد توغلت منتصف الليل من مستوطنة المطلة باتجاه تلة الحمامص جنوبي بلدة الخيام في الأراضي اللبنانية وعمد جنود الاحتلال إلى تدمير مضخة كبيرة للمياه تستخدم للري إضافة إلى تجريف آلاف الدونمات الزراعية.
وقال الجنرال بلليغريني في بيان صادر اثر اجتماع مع ضباط من الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي«عقدنا اجتماعاً بناء (..) واعتقد انه من خلال التعاون المطلوب من الطرفين، سنرى الجيش الإسرائيلي يغادر جنوب لبنان بنهاية هذا الشهر».
وعقد الاجتماع صباح الثلاثاء في الناقورة لوضع جدول زمني لانسحاب الجيش الإسرائيلي من آخر المواقع التي لا يزال يحتلها في المنطقة الحدودية.
من جهة أخرى قال وزير الحرب الإسرائيلي، عمير بيرتس أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، أمس« إن الانسحاب تأخر «في غياب اتفاق مع القوة الدولية في لبنان حول قواعد عمل قوات الأمم المتحدة والجيش الإسرائيلي في حال خرق حزب الله لوقف إطلاق النار».
و تعهد بيرتس بخروج آخر جندي إسرائيلي من لبنان عشية «يوم الغفران».أي بحلول الجمعة أو مطلع الأسبوع المقبل، أي بعد شهر ونصف من وقف العمليات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله.
