نفت الرياض أمس وجود اتصالات بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين، بعدما تحدثت صحيفة إسرائيلية أول من أمس عن لقاء عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت مع عضو نافذ في العائلة السعودية الحاكمة، وهو ما نفاه اولمرت.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية قوله ان «الخبر مختلق من أساسه والمملكة تقوم بأدوارها الوطنية والقومية بوضوح وشفافية وليست لها سياسات معلنه وأخرى غير معلنة».

وأكد المسؤول السعودي أمس على انه «لا صحة على الإطلاق لما روجته وسائل الإعلام الإسرائيلية والقطرية مؤخراً حول اتصالات بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين». وأضاف ان موقف السعودية «من القضية الفلسطينية حددته مبادرة السلام التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002».

وكانت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية ذكرت ان اولمرت التقى مؤخرا عضوا «نافذا» في العائلة السعودية الحاكمة، واستندت الصحيفة لتصريحات مسؤولين إسرائيليين لم تكشف هوياتهم ، مشيرة إلى ان المسؤول السعودي واولمرت تطرقا خلال اللقاء إلى الملف النووي الإيراني ومبادرة السلام السعودية التي تبنتها قمة بيروت العربية عام 2002.

وردا على سؤال للصحيفة، نفى اولمرت ان يكون التقى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، وقال «لم التق العاهل السعودي ولم اجر أي لقاء قد يثير اهتمام الصحافة».

ورفض مسؤول حكومي إسرائيلي رفيع المستوى التعليق على هذه المعلومات، مكتفيا بالقول ان «رئيس الوزراء ايهود اولمرت لم يلتق الملك عبد الله».

وكانت القمة العربية التي عقدت في 28 مارس 2002 في بيروت صادقت بالإجماع على مبادرة السلام السعودية التي تعرض السلام وعلاقات طبيعية مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي العربية التي احتلتها في يونيو 1967 طبقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 وتسوية «متفق عليها» لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين. (ا ف ب)

خادم الحرمين: تشجيع الحوار بين الأديان مسؤولية الجميع

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية، أن تشجيع الحوار بما في ذلك الحوار بين الأديان وإبراز القيم والقواسم المشتركة، بينها مسؤولية الجميع .. مبيناً انه من خلال ذلك تتضح القيم الحقيقية للإسلام وإسهام المسلمين الحقيقيين في مواجهة التطرف والغلو والإرهاب وجميع ما يمس الأديان.

وشدد خادم الحرمين الشريفين على أن الدين الإسلامي دين المحبة والوسطية .. منوها بأن قيم الإسلام السامية ترفض الغلو والتطرف والانغلاق وتحض على الاحترام والفهم المتبادلين والمساواة لبناء عالم يسوده التسامح والتعاون والسلام والثقة بين الأمم.

جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء السعودي الليلة قبل الماضية، برئاسة خادم الحرمين الشريفين اطلع خلالها المجلس على الاتصالات والمشاورات واللقاءات التي أجراها حول قضايا المنطقة.

وتطرق مجلس الوزراء خلال الاجتماع إلى ما تتعرض له منطقة الشرق الأوسط من أزمات متعددة سواء في فلسطين أو العراق وما نجم عن العدوان الإسرائيلي على لبنان من تطورات وتحديات تنبئ بعدم الاستقرار مما يحتم على الجميع السعي الجاد لإيجاد الحلول الشاملة والعادلة المستندة إلى مبادئ القانون الدولي ومقررات الشرعية الدولية وضرورة احياء مسيرة السلام لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، الذي يؤثر استمراره سلبيا في فرص التوصل إلى حلول ناجعة لبقية الأزمات. (قنا)