وجهت المقاومة الفلسطينية صواريخها أمس إلى سديروت في رسالة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس الذي يقطنها، ما تسبب في إصابة مجندة إسرائيلية وانقطاع التيار الكهربائي عن المدينة، بينما توعد مسؤول إسرائيلي بـ «محو» قرى قطاع غزة التي تطلق منها الصواريخ.
وأعلن مصدر عسكري إسرائيلي، عن أن جندية إسرائيلية أصيبت في سديروت في انفجار صاروخ أطلقه مقاومون فلسطينيون من قطاع غزة. وأوضح أن صاروخا ثانيا أطلق شمالا من دون أن يسبب إصابات أو أضرار.
وأعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» مسؤوليتها عن قصف بلدة سديروت جنوب فلسطين المحتلة بصاروخين من طراز «قدس» متوسط المدى. وأكدت «السرايا» في بيان أن هذه العملية تأتي ردا على تصريحات عمير بيرتس وزير الدفاع الإسرائيلي المهددة بملاحقة نشطاء المقاومة الفلسطينية من اجل وقف الصواريخ.
وأكدت الإذاعة الإسرائيلية أن الصاروخ تسبب بقطع التيار الكهربائي عن معظم أنحاء سديروت. ما تسبب بحالات هلع بين السكان.
يذكر ان بيرتس يسكن في سديروت التي تستهدفها الصواريخ الفلسطينية يوميا.
وعلى الصعيد نفسه، تمكنت «ألوية الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري ل«لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية» من استهداف «جيب» عسكري إسرائيلي بعبوتين ناسفتين موجهتين زرعتا على طريق للجيبات العسكرية على الحدود الشرقية لبلدة القرارة شرق خانيونس في القطاع.
وقالت «ألوية الناصر» في بيان «إن وحدة الرصد التابعة للألوية رصدت المكان جيدا ومن ثم فجرت العبوتين الموجهتين في الجيب وقد اعترف العدو الصهيوني بانفجار عبوة ناسفة بالقرب من جيب عسكري صهيوني على محور ما يسمى بكيسوفيم جنوب القطاع من دون الإشارة لوقوع إصابات» .
وأضافت ان «هذه العملية تأتي تأكيدا على استمرار درب الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل الأرض الفلسطينية وردا على التوغلات الإسرائيلية».
من جهة أخرى وفي نابلس شمال الضفة الغربية، أصيب عضو في «كتائب شهداء الأقصى» المنبثقة عن حركة «فتح» برصاص جنود إسرائيليين، على ما أفادت مصادر طبية فلسطينية.
وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي، إن الجنود فتحوا النار على الناشط الفلسطيني بعد هجوم بالمتفجرات استهدفهم. وأضاف إن الجيش الإسرائيلي اعتقل ستة ناشطين فلسطينيين مطاردين قبيل فجر أمس في الضفة.
في غضون ذلك، قال وزير التجارة الإسرائيلي ايلي ييشاي أمس، ان على إسرائيل تدمير قرى فلسطينية في قطاع غزة بالكامل لوقف المسلحين الفلسطينيين عن إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.
وقال ييشاي من حزب «شاس» المتطرف للإذاعة العامة «المطلوب هو إفراغ القرى الفلسطينية التي تطلق منها الصواريخ وتدميرها بالكامل». وأضاف ييشاي الذي يشغل كذلك منصب نائب رئيس الوزراء والعضو في الحكومة الأمنية الإسرائيلية «ويجب القيام بذلك قرية بعد قرية حتى يتوقفوا عن إطلاق الصواريخ ضدنا».
