وقع 71 جامعياً وكاتباً وضابط احتياط إسرائيلي عريضة تطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت بإقامة اتصالات مع سوريا والفلسطينيين بمن فيهم حركة المقاومة الإسلامية حماس، في وقت نفت دمشق الأنباء التي تحدثت عن إجراء اتصالات سرية مع تل أبيب. وبين الموقعين على العريضة الكاتب عاموس عوز واي بي يهوشوا وهارون سيشانوفر حائز جائزة نوبل للكيمياء سنة 2004 إضافة إلى الجنرال المتقاعد شلومو غازيت الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية.

وجاء في العريضة ان «حرب لبنان أصبحت من الماضي غير ان انعكاساتها زادت بشكل كبير مخاطر اندلاع حرب أخرى: حرب جديدة في جنوب لبنان، حرب مع سوريا أو حتى نزاع يشمل الجيش الإيراني». وأضافت العريضة «يجب القيام بكل ما هو ممكن لتفادي ذلك».

ودعا الموقعون رئيس الوزراء إلى «بحث» أي دعوة للحوار تأتي من دولة عربية والى «سبر إمكانية القيام بمفاوضات سرية». وبحسب الموقعين فان على إسرائيل «العمل على ثلاثة محاور» هي سوريا ولبنان «من أجل ترسيخ وقف إطلاق النار والقرار الدولي 1701»، والفلسطينيون. وتم إرسال العريضة إلى اولمرت وخمسة من وزرائه على ما أفاد نفتالي راز الأستاذ الذي كان وراء هذه المبادرة.

من ناحيتها أعربت وزيرة التربية والتعليم الإسرائيلية يولي تمير أمس عن استعدادها للجلوس مع قيادة حركة، داعية في الوقت نفسه إلى إيجاد محاور حوار مع الحركة. وقالت تمير في مقابلة مع موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية: «لا يجب استبعاد امكانية الحوار مع حكومة إسماعيل هنية لأنه لا يوجد أي ضرر في الحوار مع حركة حماس».

مشيرة إلى أنه «يجب محاولة التوصل إلى تفاهمات .. أنا مستعدة للجلوس مع كل من هو على استعداد للتوصل إلى اتفاقية سلام». وذكرت تمير أن «الاتصالات مع الفلسطينيين مجمدة في هذه الفترة، لهذا يجب فتح محاور حوار مع كل من على استعداد للحوار مع إسرائيل وبضمن ذلك حكومة حماس التي لا تعترف بإسرائيل».

إلى نفى مصدر إعلامي سوري مسؤول أمس ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس حول عقد مباحثات سرية بين سوريا وإسرائيل خلال الحرب الأخيرة في لبنان.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)عن المصدر قوله « إن هذه الأنباء عارية عن الصحة، واصفاً إياها بأنها «استمرار للأكاذيب التي تطلقها إسرائيل وتعودنا عليها خلال الحرب العدوانية الأخيرة على لبنان الشقيق».