**إعمار
موفدون من بوش إلى بيروت
أعلن البيت الأبيض عن ان الرئيس الأميركي جورج بوش كلف مساء أول من أمس وفدا من رجال الأعمال للتوجه إلى لبنان لتقييم حاجات إعادة الاعمار.
وجاء في بيان للرئاسة الأميركية إن «الوفد الذي تترأسه مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الثقافية دينا حبيب باول وهي مستشارة سابقة في البيت الأبيض ومن أصل مصري، سيلتقي رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لتحديد وسائل دعوة الشركات والجمعيات الأميركية إلى مساعدة اللبنانيين».
وأوضح أن الوفد سيضم كريغ باريت، رئيس مجلس إدارة شركة انتيل، وجون شامبيرز، رئيس مجلس إدارة شركة سيسكو، ويوسف غفري، رئيس مجموعة بي تي بي، وراي عيراني، رئيس مجلس إدارة مجموعة بتروليوم.
وأشار البيت الأبيض إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى «إظهار دعم القطاع الخاص الأميركي لإعادة الاعمار والتنمية في لبنان»، وأضاف «خلال الأيام المقبلة، سوف يطلب أعضاء الوفد من الأميركيين المساهمة مباشرة في صندوق انشيء لتقديم مساعدة للبنان، وسيضاف هذا الصندوق إلى مبلغ 230 مليون دولار وعدت به الولايات المتحدة لمساعدة لبنان». (أ.ف.ب)
**جهود
ليبيا تدعو لمعالجة إنسانية للهجرة غير الشرعية
أهاب الكاتب العام لأمانة الأمن العام الليبية عمران السوداني بالمجتمع الدولي وخاصة دول الاتحاد الأوروبي بضرورة معالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية بطريقة إنسانية. ودافع السوداني عن جهود ليبيا في مجال معالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، واتهم الغرب باستغلال هذه الظاهرة لإحداث اضطرابات سكانية في القارة تعرقل انطلاقها نحو الوحدة والتنمية.
واعتبر في ورقة قدمها أمام ندوة عن ظاهرة «الهجرة غير الشرعية - أسبابها وتداعياتها»، نظمتها جمعية الوفاء الخيرية الأهلية الليبية، أن «ظاهرة الهجرة غير الشرعية إلى ليبيا أخذت في السنوات العشر الأخيرة طابعاً خطيراً يظهر مؤشرات لعمل مخابراتي يستهدف إحداث خلل في البنية السكانية في البلاد، خصوصاً في الجزء الجنوبي منها الذي يتعرض لموجات هجرة كبيرة من مختلف بلدان القارة الإفريقية». (البيان)
**موريتانيا
ولد فال ملتزم بنتائج الانتخابات
جدد الرئيس الموريتاني العقيد أعلي ولد محمد فال التزام «المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية» بالحياد التام وبالشفافية في الانتخابات المقبلة.
وهنأ فال في خطاب وجهه للشعب بمناسبة حلول شهر رمضان الموريتانيين بهذه المناسبة الدينية التي بدأت أمس في موريتانيا، معربا عن استنكاره «لكل الدعوات والأحكام المسبقة الهادفة إلى تشويه صورة الدين الإسلامي عن طريق محاولة ربطه بالعنف والإرهاب».
وجدد التأكيد على «التزام المجلس العسكري بتعهداته المتمثلة في الشفافية والحياد التام واحترام الآجال وحرصه على احترام النتائج التي تمثل الإرادة الحرة للشعب الموريتاني».
وتأتي تطمينات الرئيس الموريتاني في خضم موجة احتجاجات ومطالبات الأحزاب السياسية للمجلس العسكري الحاكم والحكومة بالتزام الحياد في المسلسل الانتخابي وعقب معلومات أشارت إلى طلب السلطات من بعض الشخصيات الانسحاب من الحزب الجمهوري الحاكم سابقا والترشح كمستقلين. (د.ب.أ)