دعا المجلس الأعلى لأحزاب «اللقاء المشترك» المعارض في اليمن أمس، في خطوة تصعيدية جديدة، اللجان المركزية لهذه الأحزاب لعقد اجتماع طارئ لتحديد الموقف النهائي من نتائج الانتخابات الرئاسية، في حين أصيب ستة أشخاص في مناطق مختلفة من اليمن أثناء الاحتفالات بفوز الرئيس علي عبد الله صالح.

وقال رئيس المركز الإعلامي للقاء المشترك علي الصراري «أقر المجلس الأعلى دعوة اللجان المركزية للانعقاد الأربعاء المقبل لتحديد الموقف النهائي من الانتخابات»، وأضاف «الهيئات القيادية للأحزاب ستلتقي كل واحدة على حدة لتحديد الموقف من الانتخابات ومن ثم يُعقد اجتماع مشترك بينها، لأن قرار المشاركة في الانتخابات اتخذ في اللجان المركزية وهي المعنية بتحديد الموقف النهائي مما جرى».

إلى ذلك، قال رئيس اللجنة الأمنية في اللجنة العليا للانتخابات سيف الشرعبي إن «إعلان نتائج الانتخابات الرئاسة جاء استنادا إلى نص القانون الذي يلزم اللجنة بإعلان النتيجة خلال موعد أقصاه 72 ساعة من انتهاء عملية الاقتراع»، وأكد على «تحفظ ثلاثة من أعضاء اللجنة من ممثلي المعارضة على عدم وجود محاضر الفرز والاقتراع الأصلية حتى إعلان النتيجة».

وأكدت المعارضة في بيان صادر على أن «اللجنة العليا للانتخابات بإعلانها حصول مرشح (حزب المؤتمر الشعبي) للرئاسة على 77 في المئة قد ارتكبت مخالفة للدستور، حيث ألغت اللجنة الأصوات الباطلة من إجمالي عدد المقترعين، وأن نص المادة (108) الفقرة (و) تؤكد على أنه يعتبر رئيسا للجمهورية من يحصل على الأغلبية المطلقة للذين شاركوا في الانتخابات،.

وإذا لم يحصل أي من المرشحين على هذه الأغلبية أعيد الانتخاب بنفس الإجراءات السابقة للمرشحين الذين حصلا على أكثر عدد من أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم»على ذات الصعيد، قالت مصادر طبية إن ستة أشخاص أصيبوا في عدد من المدن اليمنية نتيجة إطلاق النار بكثافة في الهواء بعد إعلان فوز الرئيس صالح بولاية جديدة.

وكانت نيران الرشاشات وكذا الألعاب النارية قد أحالت ليل صنعاء إلى نهار وأثارت كثافة النيران حالة من الفزع وسط السكان رغم أن وزارة الداخلية كانت قد حذرت من إطلاق النار ابتهاجا بالانتصار بالانتخابات.

صنعاء ـ محمد الغباري: