أكدت مصادر دبلوماسية بحرينية في تصريحات صحافية لها أمس أن الحكومة البحرينية لن تقوم بأي تطبيع دبلوماسي مع إسرائيل إلا في حال بدء عملية السلام من جديد في المنطقة من خلال وضع حل للنزاع الفلسطيني والإسرائيلي.

ويأتي هذا التصريح رداً على ما كشفته مصادر دبلوماسية في المنامة من أن البحرين بصدد إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ إبرام اتفاق التجارة الحرة الذي مهد لفتح قنوات الاتصال بين الجانبين في أكثر من مناسبة. وأضافت تلك المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها أن إعلان هذه العلاقات قد يكون في وقت قريب، من دون أن تدلي بأية تفصيلات.

من جهتها، لم تعلق المصادر الحكومية البحرينية على ما نشرته صحيفة »يديعوت احرونوت« من أن إسرائيل فتحت مسارات الاتصالات السرية المكثفة مع البحرين التي شملت في الأشهر الماضية زيارات سرية إلى المنامة قام بها وكيل وزارة الخارجية السابق رون بروساور ووكيل الوزارة الحالي أهارون أبراموفيتش.

وعما نقلته الصحيفة الإسرائيلية من أقوال على لسان ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة خلال لقاء جمعه بالنائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز في نيويورك قالت المصادر إن البحرين تشارك عادة في منتديات دولية كثيرة تقام على هامشها حفلات استقبال مثل الأخير الذي عقد في منتدى كلينتون الدولي، والذي تحدث فيها لقاءات عابرة ليست رسمية أو تم الترتيب لها مسبقاً.

وكانت صحيفة »يديعوت أحرونوت« أفادت ان إسرائيل أجرت اتصالات سرية مع المملكة العربية السعودية على خلفية العدوان الأخير على لبنان، لكن الوزير المفوض في وزارة الخارجية السعودية أسامة نقلي نفى الأمر وقال إن بلاده لم تجر مع الجانب الإسرائيلي أية اتصالات بخصوص الأزمة التي تعرض لها لبنان، مشدداً على أن سياسات بلاده تعتمد على مبدأ الشفافية.

المنامة - غازي الغريري: