أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة »التايمز« البريطانية أمس أن توني بلير، أول رئيس لحزب العمال يفوز ثلاث مرات متتالية في الانتخابات التشريعية، لن يبقى في ذاكرة البريطانيين بمثابة رئيس حكومة عظيم.
وجاء في هذا الاستطلاع أن 6 في المئة فقط من الأشخاص الذين سئلوا عن رأيهم يعتبرون أن بلير (53 عاما) الذي أرغم على الإعلان انه سيرحل بعد عام، سيبقى في تاريخ المملكة المتحدة بمثابة رئيس حكومة عظيم. ومع ذلك، اعتبر 38 في المئة مقابل 42 في المئة قبل عام، أنهم سيتذكرونه كرئيس وزراء جيد.
وأشار الاستطلاع إلى أن 64 في المئة من الناخبين العماليين يعتقدون انه كان رئيس وزراء جيداً أي 4 في المئة أكثر من العام الماضي، فيما يرى 18 في المئة من الذين سئلوا رأيهم أن توني بلير رئيس وزراء سيئ، وفقط 3 في المئة بين ناخبي حزب العمال.
وأخيرا، اعتبر 46 في المئة من الأشخاص الذين سئلوا رأيهم أن بريطانيا تغيرت نحو الأفضل منذ وصول حزب العمال إلى السلطة في العام 1997 في حين يعتقد 41 في المئة أن الأشياء قد ساءت في البلاد.
يشار إلى أن توني بلير هو أول رئيس حكومة عمالي يستمر أطول مدة في السلطة. وقد تقدم على هارولد ويلسون الذي بقي دورتين في رئاسة الحكومة في الستينات والسبعينات. وخلال انتخابه للمرة الأولى في العام 1997، لم يكن توني بلير يبلغ من العمر سوى 43 عاما ليصبح آنذاك اصغر رئيس حكومة بريطاني في القرن العشرين.