أعلن مسؤول عسكري أميركي كبير أن كوريا الشمالية ضعفت عسكريا لدرجة أن ‏جيشها لم يعد قادراً على التصدي طويلا لغزو تقوم به كوريا الجنوبية‎.‎وقال قائد القوات الأميركية في المحيط الهادئ الأميرال وليم فالون: »لا أريد أن استبعد هذا التهديد (من قبل كوريا الشمالية) ولكن قدراتها على شن معارك لفترة طويلة هي على ما اعتقد اقل بكثير مما كانت عليه في الماضي خصوصا إذا أخذنا‏ بالاعتبار نمو القدرات الكورية الجنوبية«.‎

‎وأضاف فالون أن كوريا الشمالية فقدت الأرض عسكريا بسبب تعزيز الجيش الكوري ‏الجنوبي والتأثير المالي للعقوبات المفروضة عليها ولسنوات الجوع التي تشهدها.

وأوضح أنه »في الجنوب، هناك قوات تأكل جيدا وتتدرب جيدا ومنظمة بشكل جيد ‏وتحصل على التكنولوجيا الجديدة التي تأتي منا ومن غيرنا«. وقال أيضاً: »عندما انظر ‏إلى الناس في الشمال فقط في مظهرهم الخارجي فهم يبدون كل سنة وكأنهم قد تقلصوا ‏جسديا«. ‏

‎وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي والصواريخ في كوريا الشمالية، اعتبر الأميرال فالون ان الفشل في الخامس من يوليو لإطلاق صاروخ بعيد المدى من طراز ‏»تايبودونغ 2« يظهر أن الأمر يتطلب »بعض الوقت« قبل أن يصبح هذا التهديد واقعا‎.‎‎ وأضاف »كون إطلاق الصاروخ قد فشل وكونهم قد فشلوا قبل بضع سنوات فان هذا ‏الأمر يظهر أنهم يواجهون مشاكل«.‎

‎وتنشر الولايات المتحدة حاليا 32500 جندي في كوريا الجنوبية في إطار تحالف‏ مستمر منذ نصف قرن. وهي تنوي تقليص العدد إلى 25 ألف رجل قبل نهاية العام ‏‏2008 في إطار مشروع لإعادة الانتشار عالميا‎ .

‏ ‏