أسكت قادة المجلس العسكري الحاكم في تايلاند أكثر من 100 محطة إذاعة محلية في الاقاليم الشمالية والشمالية الشرقية حيث يحظى رئيس الوزراء المخلوع ثاكسين شيناوترا بشعبية كبيرة.
وأغلقت كل محطات الاذاعة في الشمال تقريبا بشكل مؤقت بعد انتقاد بعض البرامج الاذاعية الانقلاب العسكري الذي أقصى يوم الثلاثاء الماضي ثاكسين بعد تقلد للسلطة منذ العام 2001. وطبقا لصحيفة »ذا نيشن« أغلقت 54 محطة إذاعية أخرى بشكل مؤقت في الاقاليم الشمالية الشرقية روييت وأمنات تشاريون.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن أكثر من 80 في المئة من الشعب التايلاندي يوافقون على الانقلاب لانه أنهى في المقام الاول أزمة سياسية استمرت سبعة شهور اختبر فيها خصوم ثاكسين الذين يشكلون أساسا الطبقة الوسطى والنخب السياسية قدرتهم ضد أنصاره وهم الفقراء في القرى الذين استفاد معظمهم من سياساته الشعبية مثل صناديق التنمية للقرى ونظام رعاية صحية منخفض التكاليف.
من ناحيتها، ذكرت صحيفة »بانكوك بوست» التايلاندية أن محافظا سابقا للبنك المركزي هو من المرشحين المفضلين ليتولى مؤقتا رئاسة الحكومة بعد الاطاحة بشيناوترا.ونقلت الصحيفة عن مصادر رفيعة المستوى القول ان تشاتو مونجول سوناكول يعد واحدا من أكثر الشخصيات المؤهلة لتولي المنصب بسبب خبراته الاقتصادية الى جانب شهرته على مستوى المجتمع الدولي.