**رأي
صحيفة مصرية : من حق جمال مبارك الترشح للرئاسة
قالت صحيفة «أخبار اليوم» المصرية أمس ان من حق جمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك الترشح لأي منصب سياسي ومن ضمن ذلك منصب الرئاسة.
وقالت الصحيفة الحكومية «ان ممارسة جمال مبارك للعمل السياسي تمثل حقا أساسيا من حقوق المواطنة. ولا توجد في الدنيا كلها أي قوانين تمنع نجل رئيس الجمهورية أو تصادر حقه وتحرمه من حق مكفول لكل المواطنين الذين جعلهم الدستور سواسية في الحقوق والواجبات».
وكتبت على صدر صفحتها الأولى «ان حق اختيار رئيس الجمهورية أصبح حقا أصيلاً ومباشراً للمواطنين. وهو يمثل الحد الفاصل في قضية اختيار أي رئيس جديد، ولن تستطيع أي قوة ان تحجب هذا الحق، أو أن تزور إرادة الشعب وحقه في الاختيار» . (يو بي أي)
**السعودية
إطلاق 92 من موقوفي غوانتانامو مؤقتا
سمحت السلطات السعودية للعائدين من معتقل غوانتانامو الأميركي والمحتجزين لديها بقضاء شهر رمضان الذي بدأ أمس في المملكة وأيام العيد مع أسرهم.
وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان لها نشر أمس إن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز اصدر أمرا بتمكين جميع المحتجزين العائدين من معتقل غوانتانامو وهم 92 شخصاً، والذين يطلق عليهم (معتقلي غوانتانامو) «من صيام شهر رمضان والاحتفال بعيد الفطر مع أسرهم وأهاليهم».
وأضاف البيان أن الإفراج عنهم تم «بكفالة حضورية تضمن عودتهم في الثامن من شهر شوال لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة بحقهم». (يو بي أي)
**نقاش
جماعة إعلان دمشق تدين الدعوات الطائفية
أدانت لجنة المتابعة والتنسيق لإعلان دمشق، وهي الهيئة القيادية لأوسع تحالف للمعارضة السورية، «الدعوات المشبوهة لبعض الأطراف الهامشية في الساحة السورية» في إشارة لحزب المعارض السوري في الخارج فريد الغادري الذي أصدر بياناً من واشنطن يدعو فيه أبناء الطائفة العلوية إلى مغادرة دمشق وحلب، فيما أشارت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا إلى اعتقال صحافي يكتب لموقع معرض على شبكة الانترنت.
وقالت لجنة إعلان دمشق في بيان إعلامي إنها خصصت جانباً من نقاشات دورة اجتماعاتها العادية لمناقشة الوضع السياسي الراهن بمكوناته الداخلية والإقليمية والدولية، وأنه «في هذا الصدد نظرت اللجنة بعين الشك والقلق والإدانة إلى الدعوات المشبوهة الضارة بلحمة المجتمع السوري والتي أطلقتها بعض الأطراف الهامشية في الساحة السياسية السورية. وأكدت على الوحدة المجتمعية ودور الجميع في عملية الانتقال من الاستبداد إلى الدولة الدستورية الديمقراطية». (البيان)