اقام الجيش اللبناني للمرة الأولى منذ عقود مواقع على الخط الازرق للحدود مع اسرائيل، فيما قالت روسيا انها سترسل 300 جندي الى لبنان في اكتوبر للمساهمة في اعادة بناء الجسور ولكن خارج نطاق قوة الامم المتحدة المعززة (يونفيل).
وقال ناطق باسم الجيش اللبناني لوكالة «فرانس برس» ان سرية من الدبابات ووحدة مشاة تضم 200 جندي لبناني تمركزتا في موقعين في القطاع الغربي من الحدود عند الخط الازرق في رأس الناقورة على الساحل وفي اللبونة على بعد ثلاثة كيلومترات شرقا.
واقام الجيش اللبناني برفقة قوة مؤللة من الكتيبة الغانية في قوة يونيفيل مواقع ثابتة في نقطتين مواجهتين لمواقع اسرائيلية على بعد مئة متر على الجانب الاخر للحدود على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. وهو اول انتشار للجيش اللبناني عند الحدود مع اسرائيل منذ عقود.
من ناحية اخرى، ذكرت تقارير إخبارية امس أن 300 جندي من أفراد كتيبة المشاة الميكانيكية التابعة لوزارة الدفاع الروسية سيتوجهون على متن أربع طائرات تابعة لسلاح الجو الروسي إلى لبنان في أوائل شهر أكتوبر المقبل للمشاركة في إعادة بناء الجسور التي تهدمت نتيجة قصف الطائرات الاسرائيلية.
ونقلت وكالة الانباء الروسية «نوفوستي» عن مساعد القائد العام لسلاح الجو الروسي العقيد الكسندر دروبيشيفسكي أن «روسيا سترسل إلى لبنان على متن طائرات النقل التابعة لسلاح الجو الروسي حوالي 300 طن من المعدات والتقنيات اللازمة لعمل الكتيبة ».
وأضاف دروبيشيفسكي أن «نشاط الكتيبة الروسية سيكون خارج إطار عملية حفظ السلام التي تنفذها الامم المتحدة في لبنان».