جدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس، مطالبته بجدولة انسحاب للقوات الأجنبية من العراق، متعهدا بمقاومة سلمية للقوات الأميركية، فيما طالب الحكومة بالعمل على إطلاق المعتقلين من تياره.
ووصف الصدر خلال خطبة الجمعة بجامع الكوفة في النجف امس، ماحدث في النجف من اعتقال للشيخ صلاح العبيدي الناطق الرسمى باسم مكتب الشهيد الصدر بأنه «عمل يستهدف رموز الإسلام، الذين أخذوا على عاتقهم الدفاع عن الإسلام».
وقال الصدر «ليعلم الجميع أنني أخذت على نفسي عهداً أمام الله أن أبقى على نهج الصدريين، ولن يمنعني عن ذلك شيء، وسأبقى لابساً كفني متقلداً سيفي أمام عدوي وعدو الإسلام». وطالب مقتدى الصدر في خطبة الجمعة امس القوات الأميركية بالخروج من العراق قائلاً «نحن نطالب بخروج المحتل من أراضينا بجدولة الانسحاب».
وتابع «ارجو ألا تمتد يد عراقية إلى أخرى عراقية أبدا، ولتنبذوا الفرقة والحقد والكراهية ولتنشروا المحبة والسلام، ولتتعاهدوا على الوحدة».
وقال في خطاب معتدل تجاه اميركا «هذه المرة،أريدها حربا سلمية ضدهم، لا أريد أن تراق قطرة دم واحدة، قاتلوهم بحرب سياسية شعبية سلمية، وستبقى المقاومة السلمية الشريفة هي عزنا».
وقال موجها كلامه للحكومة «إذا لم يطلق المعتقلون خلال الأسبوع المقبل، أدعو خطباء الجمعة في الأسبوع المقبل إلى المطالبة بإطلاقهم بالموعظة الحسنة». وكانت قوات أميركية وقوات من الحرس الوطني العراقي، دهمت منزل المنسق السياسي والناطق الرسمي باسم مكتب الصدر في محافظة النجف الشيخ صلاح العبيدي، الليلة قبل الماضية واعتقلته ومعه الشيخ قاسم العنزي مسؤول مكتب الصدر في منطقة الحرية في بغداد، والذي كان معه في المنزل. (وكالات)