أعلن مسؤولو الكونغرس الأميركي ومستشار الأمن القومي ستيفن هادلي التوصل الى اتفاق حول معاملة سجناء الحرب على الإرهاب، بعد ان لقيت وجهة نظر الإدارة الأميركية حول الموضوع معارضة في مجلس الشيوخ، فيما أعلنت ادارة معتقل غوانتانامو أن السجناء يمكنهم صوم شهر رمضان وأن الجيش سيعد لهم وجبات افطار.

وابدى الرئيس الاميركي جورج بوش ارتياحه للاتفاق مع قيادات في الكونغرس حول معاملة المعتقلين، موضحا انه يفتح الطريق للقيام بما يتوقعه الاميركيون وهو القبض على الارهابيين واحتجازهم واستجوابهم ثم محاكمتهم.

وقال زعيم الأكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ بيل فريست «اعلنا لتونا ان أهدافنا قد تحققت». وكان الخلاف بين البيت الابيض وعدد من اعضاء مجلس الشيوخ النافذين الذين يتزعمهم السناتور جون ماكاين، يتمحور حول اساليب التعامل التي يستطيع عناصر وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي آي ايه» استخدامها مع الاسرى خلال الاستجوبات وحول حقوق الدفاع في المحاكمات المقبلة للارهابيين المفترضين.

وقال هادلي ان ما توصل اليه هذا الاتفاق هو طريقة لاعتقال واستجواب واحالة الارهابيين الى القضاء، وهذه بشرى سارة ويوم ممتاز للشعب الاميركي. وسيخضع هذا الاتفاق لمناقشات برلمانية قبل تبنيه بصورة رسمية واصداره من قبل الرئيس جورج بوش.

واوضح فريست ان الاتفاق المعقود يلبي ثلاثة شروط اساسية: «فهو يحمي الاميركيين من خلال التأكيد ان برنامجنا البالغ الاهمية للاستجوابات التي تجريها الاستخبارات ستتم المحافظة عليه، ويضمن عدم كشف المصادر والاساليب السرية للارهابيين، ويؤكد ان عسكريينا يستطيعون البدء بمحاكمة الارهابيين الذين نحتجزهم».

الى ذلك،اعلنت ادارة معتقل غوانتانامو ان المعتقلين يمكنهم الصوم خلال شهر رمضان وان الجيش الاميركي سيعد لهم وجبة الافطار. واوضحت ادارة المعتقل «حين يظهر هلال الشهر الجديد حوالي 24 سبتمبر ايذانا ببدء شهر رمضان . (وكالات)