افتتحت إسرائيل أخيرا أمام الجمهور معرضا للاثار تحت الارض قرب المسجد الاقصى مما اثار انتقادات من جانب الفلسطينيين الذين يقولون ان هذا المشروع يعرض أساس الحرم القدس الشريف للخطر.

واثار افتتاح اسرائيل للنفق الاثري قرب الحرم القدسي الشريف غضبا فلسطينيا في عام 1996 . وقتل 61 عربيا و15 اسرائيليا في اشتباكات.واستغرق بناء«مركز تسلسل الاجيال» عشر سنوات وفتح ابوابه في الاونة الاخيرة امام الزوار لاول مرة. ومن بين نقاط الجذب في هذا الموقع حمام شعائري يهودي يعود الى القرن الاول تم اكتشافه خلال عمليات البناء.

وقالت منظمة أنشأتها الحكومة الاسرائيلية ان هذا المركز أسس لتسليط الضوء على دور القدس المحوري خلال اكثر من ثلاثة الاف عام من التاريخ اليهودي. ويستخدم العرض تماثيل زجاجية وعرضا بالضوء والليزر.

وأعربت هيئة اوقاف القدس عن اعتراضها على هذا المعرض الجديد. وقال عدنان الحسيني مدير أوقاف القدس لرويترز ان (عمليات التنقيب عن الاثار تلك غير قانونية..انهم يقومون بهذه الامور من خلال السلطة والقوة..انهم(الاسرائيليون) يضعفون اساس المسجد ويلحقون ضررا كبيرا بالمباني الموجودة فوق الانفاقِ). ولم يستبعد الحسيني ان «يثير هذا الموقع الذي يطلق عليه اليهود اسم جبل الهيكل جدالا.« واضاف ان «اي رد فعل ممكن».

وقال جوناثان لابيدس وهو اسرائيلي اميركي يبلغ من العمر 46 عاما ويعيش حاليا في فرنسا ان هذه الاثار كشف مهم. واضاف ان« التنقيب عن التاريخ امر طيب..انه جزء مهم من الثقافة والتاريخ اليهودي ومن الضروري تأكيد هذه الصلة». (رويترز)