ناشد الفرنسيون الأربعة المخطوفون في اليمن، الرئيس علي عبد الله صالح الوفاء بتعهداته للإفراج عنهم بعد نصف شهر مر على خطفهم من قبل قبيلة آل عبد الله في محافظة شبوة شرق البلاد .

وفي تصريح صحافي نشر امس، ونسب إليهم قال المخطوفون «نحن هنا أربعة فرنسيين ومترجمنا اليمني المحتجزون كرهائن لدى قبيلة يمنية، لدى أناس ليسوا إرهابيين وكل ما نتمناه هو الخروج من هنا».

وأضافوا « نطالب الرئيس اليمني بان يطلق سراحنا كما أطلق من قبل المخطوفين الألمان وان يطلق المعتقلين الخمسة من أفراد القبيلة الذين خطفونا بسبب اعتقالهم وان يحترم تعهداته بإطلاقهم وبإطلاقنا».

وطالب السياح المخطوفون بعدم استخدام القوة العسكرية للإفراج عنهم لان ذلك سيعرض حياتهم للخطر. واكدوا على أنهم ينامون ويأكلون بصورة جيدة لكنهم يعانون من مشكلة البعوض ومن تدهور الحالة النفسية لواحد منهم . من جانبهم، رفض الخاطفون الإفراج عن الرهائن إلا مقابل إطلاق معتقليهم لدى السلطات اليمنية .

وتواصلت في شبوة خلال الاربع والعشرين ساعة الاخيرة المفاوضات الجارية بين الخاطفين والجانب الحكومي الذي يترأسه اللواء عبدالله عليوه، مستشار الرئيس اليمني لشؤون الدفاع والأمن والسفير الفرنسي في اليمن.

وكانت المفاوضات بدأت قبل عدة أيام ولم تسفر بعد عن أي شيء يذكر من شأنه الإفراج عن المختطفين الذين يتم احتجازهم بمنطقة جبلية وعرة في وادي رفض.

وذكر مصدر مطلع لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» ان توجيهات عليا تلقتها السلطة المحلية في المحافظة تؤكد على ضرورة إيجاد حل لهذه المشكلة بطريقة ودية وسلمية. وتوقع المصدر ان يتمكن الجانب الحكومي من التوصل إلى اتفاق مع الخاطفين خلال اليومين المقبلين». (يو بي اي)