ذكرت مصادر بحرينية مطلعة، أن الانتخابات النيابية والبلدية ستقام في الفترة ما بين 21 نوفمبر و13 ديسمبر المقبل، آخر موعد دستوري لإجراء الانتخابات التي كان الانشغال بها سبباً في تأجيل مؤتمر الحوار الوطني للجمعيات السياسية إلى موعد غير معلوم.

وأوضحت المصادر أن إعلان مواعيد الانتخابات النيابية التي يجب ان يتم قبل 45 يوماً من إجراء الانتخابات بحد أقصى. ووفقاً لما ورد في المرسوم بقانون بشأن مباشرة الحقوق السياسية سيتم في الفترة ما بين 8 أكتوبر المقبل و30 من الشهر نفسه.

من جانبه، يتجه الجهاز المركزي للمعلومات لتطبيق التصويت الالكتروني في الانتخابات المقبلة برغم تحفظ بعض القوى السياسية، وأكد مدير عام تقنية المعلومات في الجهاز محمد القائد أنه سيتم تثبيت أجهزة التصويت الالكتروني في مراكز الاقتراع الرئيسية إلى جانب بعض المراكز الفرعية، مشيراً إلى أن المقيمين خارج البحرين سيصوتون باستخدام الانترنت.

وقال القائد ان وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء رئيس الجهاز المركزي للمعلومات الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة، أصدر توجيهات في أعقاب لقاء عدد من الجمعيات السياسية مع جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الأربعاء الماضي، بضرورة تلبية رغبات الجمعيات السياسية بشأن التصويت الالكتروني بهدف التوصل إلى توافق بشأنه.

من جهة أخرى، قال منسق الجمعيات السياسية البحرينية محمد البوعينين إن مؤتمر الحوار الوطني للجمعيات تأجل إلى موعد غير معلوم بسبب انشغال الجمعيات بملف الانتخابات وتصاعد ملفات جديدة على الساحة السياسية أبرزها ملف التجنيس، مؤكداً أن المؤتمر لن يلغى بل تأجل.

وأضاف البوعينين إن الجمعيات لا تزال تضع أولوية كبيرة لمؤتمر الحوار، لكنها ترى أن هناك أولويات وطنية ملحة في هذه المرحلة ومن بين الملفات المتشعبة للانتخابات إذ ان على الجمعيات أن ترتب مشاركتها في الدوائر وأن تنسق قوائمها وتحالفاتها وتعمل على إعداد برامجها الانتخابية وكل هذه الملفات تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين .

وكان وزير العدل البحريني محمد الستري، أصدر قرارا يقضي بدعم الجمعيات السياسية بمبلغ يتراوح بين 500 و2500 دينار بحسب عدد كل جمعية، وتضمن الدعم مبلغا تحصل عليه الجمعيات مقابل تمثيلها في المجلس النيابي، واختص القرار تمثيل المرأة بدعم مضاعف للجمعية التي توصل امرأة.

من جانب آخر، أشار رئيس جمعية العمل الإسلامي محمد المحفوظ، أن تعثر اجتماعات التحالف الرباعي يعود إلى الوضع السياسي بشكل عام، داعياً التحالف إلى إيجاد برنامج عمل للمرحلة السياسية المقبلة لخلق نوع من التعاون مع بقية القوى السياسية والعمل تضييق أي فجوة توجد بين الناس والجمعيات.

وأكد أن الملف الانتخابي ليس هو الشغل الشاغل لجمعيته وان بقية الملفات التي تمثل هماً عند الناس هي ما تنظر إليه جمعيته على انه من الأولويات، كالبطالة والتجنيس وغيرها من الملفات التي تعبر عن البعد الإنساني.

المنامة - غازي الغريري: