أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان »يونيفيل« أمس، عن أن عددها بلغ خمسة آلاف عنصر، وهو السقف الذي اشترطته إسرائيل لانجاز انسحابها من جنوب لبنان، فيما وافقت الأمم المتحدة على مشاركة ماليزيا بـ360 من قواتها في القوة الدولية.
وقال الناطق باسم قوة »يونيفيل« في لبنان الكسندر ايفانكو من مقر قيادة القوة في الناقورة (جنوب) »بلغ عدد القوة خمسة آلاف عنصر والمرحلة الأولى لانتشار قوة الأمم المتحدة المؤقتة أنجزت«. وأوضح أن الوصول التدريجي للكتائب الايطالية والفرنسية والاسبانية أتاح للوحدات الدولية أن تبلغ هذا العدد، علما أن عدد القوة الدولية قبل الهجوم الإسرائيلي على لبنان كان ألفي عنصر.
وأوضح أن الجنود الخمسة آلاف سيتمركزون جزئيا في جنوب لبنان »خلال الأسابيع المقبلة«، رافضا تحديد عدد العناصر الدوليين الموجودين حاليا في الجنوب حيث لا يزال حزب الله يتمتع بنفوذ واسع. وأضاف ايفانكو ان وحدات أخرى وخصوصا اندونيسية ستصل في أكتوبر المقبل، مشددا على الأهمية اللوجستية »لانتشار هذا العدد الكبير من الجنود في فترة زمنية قصيرة«.
إلى ذلك وافق مجلس النواب الألماني »البوندستاغ« أمس على إرسال جنود للمشاركة في قوة الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) عبر القيام بعمليات مراقبة بحرية قبالة الشواطئ اللبنانية في أول تدخل عسكري ألماني في الشرق الأوسط منذ الحرب العالمية الثانية.
وصوت 442 نائبا إلى جانب إرسال القوات مقابل 152 وامتناع خمسة عن التصويت. وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل قبل التصويت »إن هذا التدخل يرتدي أهمية تاريخية« بالنسبة إلى ألمانيا، واعتبرت أن المهمة التي حددت لهذه القوة الدولية »متينة وفاعلة« طالبة من النواب»الموافقة بشكل واسع«.
من جهة ثانية أعلن رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي أمس ان منظمة الأمم المتحدة وافقت على مشاركة 360 جنديا من القوات الماليزية في قوات »يونيفيل«.
ونقلت وكالة أنباء »برناما« عن بدوي قوله للصحافيين في كوالالمبور ان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ابلغه بذلك أثناء اللقاء الذي تم بينهما أول من أمس الثلاثاء.
بيروت ــ «البيان» والوكالات
