رد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أمس، على الاتهامات التي وجهها إليه حزب الله وتكتل »التغيير والإصلاح«، مؤكداً على أن المعونات العربية والدولية ستوزع على المواطنين اللبنانيين وفقاً للآلية التي اعتمدت في توزيع المساعدات الإماراتية على صيادي الأسماك في منطقة الأوزاعي.
بينما واصل رئيس »اللقاء الديمقراطي« النائب وليد جنبلاط هجومه على حزب الله عشية »مهرجان النصر« الذي يقام غداً الجمعة، راداً التهم عن الحكومة باستغلالها مساعدات إعادة الاعمار لسد الدين العام.
ورد المكتب الإعلامي للسنيورة على الحملة التي استهدفته في الآونة الأخيرة، فوصفها بأنها »مبرمجة حيناً أو منسقة حيناً آخر، وهي تنزلق في عدد من الحالات إلى توسل كل الأساليب والنبرات من دون مراعاة الأصول والأعراف«.
وأكد المكتب أن المساعدات التي قدمتها الإمارات أخيراً للصيادين في منطقة الأوزاعي »تمت وفقاً للآلية التي وضعتها رئاسة مجلس الوزراء بالتعاون مع الدول المانحة، أي عبر شيكات مسحوبة على مصرف لبنان... وهذه الآلية ستعتمد من الآن وصاعداً«.
ومن جهته، قال جنبلاط إن الدولة لا تسيطر في المطار على »منفذ الشحن الذي يسيطر عليه قسم من حزب الله«. وأضاف :»إن الحدود مفتوحة في مرفأ بيروت«. وأكد على »تدفق قوافل الصواريخ« عبر البر، مشيراً إلى أن ما ذكره سابقاً عن توقيف الجيش شاحنة محملة بألف كيلوغرام من المتفجرات كان صحيحاً وان الشاحنة »موجودة حتى الآن في وزارة الدفاع«.
واتهم جنبلاط، الأمين العام لحزب الله بأنه »يميل إلى حزب الله أكثر مما يميل إلى الدولة. وفي تركيبته كأن (المدير العام السابق للأمن العام اللواء) جميل السيد لا يزال موجوداً«. وأضاف»أن قائد جهاز أمن المطار لا يأتمر إلا بـ (أمر الرئيس اللبناني اميل لحود)«.
وتابع هجومه قائلاً »إن اللجنة الأمنية لا تمسك بكل المطار«. ودعا الأمين العام لـحزب الله إلى »أن يدلي بالمعلومات عن اتهاماته لقوى 14 مارس.
بيروت - علي بردى