فصل بين الجنسين
• خصصت مكاتب اقتراع للنساء منفصلة عن تلك الخاصة بالرجال. وكانت الناخبات يخضعن للتفتيش من قبل شرطيات بلباس عسكري مرقط مع حجاب وقبعة عسكرية فوقه.
وقالت الناخبة حليمة الغفري (45 عاما) إنها ستقترع لعلي لأنه »مهندس وحدة اليمن وهو الذي نقل البلاد إلى مصاف الدول الكبرى«.
قدم الكثير للمرأة
• قالت سهام: »كنت أنتظر أن أبلغ الثامنة عشرة حتى أستطيع الإدلاء بصوتي... فعل الرئيس الكثير للمرأة اليمنية فقبل ذلك لم تكن المرأة تستطيع أن تكون إلا طبيبة أو مدرسة. ولكن الآن يمكنها أن تتوظف أينما شاءت وأن تمتهن أي المهن شاءت«.
أول منافسة ديمقراطية
• قال عبد الغني علي الفقيه وهو يدلي بصوته في احد مكاتب الاقتراع في صنعاء: »للمرة الأولى نشهد منافسة صادقة واشعر بأنني أمارس بالفعل حقاًَ ديمقراطيا«.
وقال عبد الله وهو موظف حكومي متقاعد إن »أفضل المرشحين للرئاسة هو من يعمل على تحديث البلاد وتحسين الاقتصاد والرئيس صالح هو الأقرب لتلك الصفات فلديه خبرة أفضل من أي مرشح جديد«. وأضاف: »كنا نعيش تحت الصفر والآن هناك طرق وكهرباء وأمن«.
لا أريد الرئيس الحالي
• يعتقد علي عبده أبو أصبع من مدينة ذمار أن الرئيس صالح لم يستطع على مدى 28 عاما أن يحقق الرخاء الذي يطمح إليه الشعب اليمني. وقال لوكالة »يونايتدبرس انترناشونال«: »أنا لا أريد صالح، لقد حكمنا أكثر من ربع قرن ولم نزدد إلا فقرا، لست أثق في الساسة فهم لا ينظرون إلا إلى مصالحهم«. وعن رأيه في مرشح المعارضة فيصل بن شملان قال: »كيف أحكم على رجل لم يتول السلطة«.
لكن صاحب استراحة لبيع المشروبات الطازجة قال إن صالح »هو من بنى الدولة اليمنية بعد أن كانت الأوضاع مأساوية نتيجة التشطير وانقسامنا كيمنيين إلى شمال وجنوب فصالح هو من وحد اليمنيين وهو القادر على الاستمرار في مشوار بناء الدولة«.
300 مراقب دولي
• يشرف على هذه الانتخابات نحو 300 مراقب دولي بينهم 120 من المفوضية الأوروبية.
اتهامات من المعارضة
• يتهم ائتلاف المعارضة الحزب الحاكم بتزوير قوائم الناخبين وترويع أنصار الشملان واعتقالهم.
وقال دبلوماسي غربي: »ابن شملان جذاب لأن الناس يعرفونه منذ كان في الحكومة. هذا يعني أنه سيحصل على نسبة كبيرة من الأصوات« لكنه توقع أن يفوز صالح.