أبلغت وزارة الدفاع الأميركية، »الكونغرس« عن نيتها بيع العراق مروحيات وأسلحة ومركبات تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار، إضافة إلى معدات إمداد وتموين لتلك الأسلحة تصل قيمتها إلى 250 مليون دولار.
وقالت وكالة التعاون الأمني التابعة لوزارة الدفاع الأميركية التي تشرف على مبيعات الأسلحة للخارج إن الصفقة في حال استكمالها ستسهم في تحسين الوضع الأمني في العراق ، وتعطي أملا في شرق أوسط أكثر استقرارا وسلما..
وأضافت أن خطة التحديث ستساعد في توفير معدات أكثر كفاءة للجيش العراقي بما في ذلك طائرات هليكوبتر لسرعة نقل القوات إلى مواقع الأحداث وإخلاء المصابين.
وقالت وكالة التعاون الأمني انه لم يتم بعد تحديد الشركات التي ستوفر القائمة الطويلة من المعدات التي يرغب العراق في الحصول عليها. وأضافت أن طلبيات العراق تشمل ما يزيد على 10 آلاف بندقية من طراز »ام-«17 وأكثر من 50 ألف بندقية من طراز »ام-16 ايه2« وأكثر من 1200 منظار للرؤية الليلية و600 حاملة جنود مدرعة خفيفة و20 مروحية لنقل الجنود من طراز »ميغ-17« روسية الصنع.
وأوضحت أن الجيش العراقي لديه حاليا مجموعة متنوعة من المركبات عتيقة الطراز بالإضافة إلى بعض المركبات الجديدة التي جرى توفيرها في إطار القيادة الأمنية الانتقالية متعددة الجنسيات، مشيرة إلى أن صيانة طرز متعددة من المركبات العتيقة أمر مكلف وعسير.
وقالت الوكالة إن عقد توريد مهمات الإمداد والتموين الذي تقدر قيمته بما يصل إلى 250 مليون دولار أميركي إذا جرى استغلال جميع الخيارات المتاحة يشمل التدريب الميداني بالإضافة إلى توريد والمساعدة في صيانة برامج الكمبيوتر وتحديثاتها وقطع الغيار.
ولم تذكر وزارة الدفاع تفاصيل بشأن كيفية قيام العراق بسداد قيمة الأسلحة.
وقال مكتب محاسبة الحكومة إن وزارة الدفاع الأميركية أنفقت نحو 227 مليار دولار على العمليات العسكرية في العراق خلال الأعوام من 2003 إلى 2006 بينما بلغ إجمالي المساعدات الأميركية لقوات الأمن العراقية وأجهزة تنفيذ القانون 13.7 مليار دولار حتى يونيو 2006.