صعد الرئيس الأميركي جورج بوش الضغط على الزعماء العراقيين، لينحوا جانبا خلافاتهم ويتخذوا قرارات بشأن مستقبل بلدهم بالتزامن مع اعتبار عضو لجنة أميركية مستقلة مختصة في تقويم الوضع في العراق، أن الأشهر الثلاثة المقبلة في هذا البلد ستكون »حرجة«، داعيا الحكومة إلى التحرك فورا لمواجهة الوضع.

وقال بوش خلال لقاء جمعه مع الرئيس العراقي جلال الطالباني في »أن الولايات المتحدة تقف مع العراقيين إذا ما واصلت الحكومة اتخاذ خيارات صعبة ضرورية لكي يسود السلام«.

وأضاف »يجب على قادتكم الارتقاء إلى مستوى التحديات التي يواجهها بلدكم واتخاذ خيارات صعبة لجلب الأمن والرفاهية«.

وتريد حكومة بوش من العراقيين اتخاذ قرارات حاسمة بشأن كيفية اقتسام الثروة النفطية للعراق، وشن حملة على الميليشيات المسؤولة عن بعض أعمال العنف الطائفي التي تشهدها البلاد وإصلاح قوة الشرطة وتحقيق تقدم بشأن اقتسام السلطة والمصالح السياسية.

من جهته، اعتبر لي هاميلتون، الذي يشارك في رئاسة لجنة أميركية مستقلة مهمتها تقويم الوضع في العراق، أن الأشهر الثلاثة المقبلة في هذا البلد ستكون »حرجة«، وعلى الحكومة العراقية التحرك فورا لمواجهة الوضع.

وقال هاميلتون في مؤتمر صحافي عقده في واشنطن أن الشعب العراقي ينتظر من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي أن تؤكد قدرتها على قيادة البلاد. وقال »لا احد ينتظر معجزات، لكن من حق الشعب العراقي أن يأمل في أن تقوم بعمل فوري«.

وأضاف إن »الوقت يحتسب، ومستوى العنف مرتفع. وهامش الخطأ ضيق. وعلى الحكومة العراقية التصرف وان تثبت لمواطنيها ومواطني الولايات المتحدة أنها تستحق دعما مستمرا«، مشيرا إلى أن الخيارات محدودة.