**اتهامات

إجراءات أمنية صارمة وخروق مسلحة

تبادلت أحزاب المعارضة والحزب الحاكم الاتهامات بالخروج على القانون. فقال حزب المؤتمر الشعبي الحاكم أمس إن عناصر مسلحة تنتمي لتجمع الإصلاح الإسلامي فرضت حصاراً مشدداً على مكتب اللجنة العليا للانتخابات في محافظة مأرب، فيما قال تكتل المعارضة إن السلطات اعتقلت عدداً من نشطائه وأعاقت حملته الانتخابية.

وقال مدير مكتب لجنة الانتخابات في مأرب عبدالله الأمير إن نحو 200 مسلح احتشدوا في الصباح الباكر حول مقر اللجنة وفرضوا حصارا مشددا حال دون توزيع اللجان المشرفة على صناديق الاقتراع. وكشف عن أن أسباب الحصار تعود إلى «خلافات بسيطة» تتعلق بتغيير عضو لجنة فرعية بآخر. لكن الموقع الرسمي لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم شدد على أن الهدف هو إرهاب الناخبين وتعطيل الانتخابات.

**أمن

منع حمل السلاح اليوم

فرضت السلطات اليمنية إجراءات امن مشددة على مداخل المدن الرئيسية ونفذت حملة لمصادرة الأسلحة وأمرت بمنع حمل السلاح أو التجول به في مختلف مناطق البلاد يوم الأربعاء فقط.

ورصدت «البيان» استحداث نحو خمسة حواجز عسكرية في كل مدخل من مداخل العاصمة كما استحدثت نقاطا للتفتيش في شوارع المدينة وفي ضواحيها للتأكد من الالتزام بقرار منع حمل الأسلحة وخشية وجود مخطط لأعمال إرهابية كما حصل خلال اليومين الماضيين.

**استمالة

الباعة الجائلون محظوظون

يجوب الباعة المتجولون بعرباتهم المحمولة بالبضائع الشوارع اليمنية هذه الأيام من دون التعرض إلى مضايقات من قبل موظفي البلديات الذين ما كفوا طيلة الفترة الماضية عن ملاحقة هؤلاء الباعة لمنعهم من التجول في الشوارع الرئيسية.

وتعزا هذه الحرية الممنوحة للباعة المتجولين في الشوارع اليمنية إلى الأهمية التي تعطيها السلطات المحلية للناخب وتجنب كل ما من شأنه استثارة غضب الناس في ظل حمى الاستقطاب الذي يهيمن على مختلف جوانب الحياة في البلاد.

ويقول بائع الخضار المتجول العزي بن عبدالله الريمي: «بفضل الانتخابات نجوب كل الشوارع بحرية بما فيها الشوارع الراقية التي كان يحظر علينا حتى المرور بها ومنذ بدء الحملات الدعائية للانتخابات لم نتعرض لأي ملاحقات حتى من رجال البلديات بل على العكس لقد تخلوا عن عجرفتهم وطباعهم لانت كثيرا وأصبحوا ودودين معنا ويبادلوننا التحية ولا يترددون في ممازحتنا وبعضهم عندما يتحدث لأي منا لا يفوته أن يذكرنا بقرب انتهاء الموسم الانتخابي».

بائع آخر للفواكه يرى أن انتخابه «زعطان أو فلتان لا يغير في واقع الأمر شيئا.. إنهم فقط يحابوننا من أجل الصوت الانتخابي أما بعد الانتخابات ستعود ملاحقتنا من جديد». (البيان)