كشفت مصادر فلسطينية امس، عن أن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس«أبو مازن»، أمهل حركة «حماس» حتى يوم السبت المقبل لتسليم المتورطين في اغتيال مسؤول العلاقات الدولية في جهاز المخابرات العامة العميد جاد التايه يوم الجمعةالماضي قرب منزل رئيس الوزراء إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، في وقت نفت «حماس» أي علاقة لها بعملية الاغتيال، التي ذكرت مصادر أنها تأتي على خلفية علاقة التايه بقضية الأسلحة المهربة للحركة في الأردن.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة «سما»، عن المصادر التي وصفتها بأنها «موثوقة» القول إن»أبو مازن غضب غضباً شديدا عندما أبلغ بأن من اغتال التايه وأربعة من ضباط جهاز المخابرات العامة، هم مجموعة من حماس».
وأضافت أن« أبو مازن طلب من هنية تسليم المشتبه فيهم من حماس للتحقيق معهم قبل حلول السبت المقبل، موعد عودته إلى الأراضي الفلسطينية عن طريق عمان في أعقاب جولة له تشمل نيويورك والقاهرة».
وكان القيادي في «حماس» أسامة المزيني نفى علاقة الحركة بالجريمة قائلا لإذاعة «صوت القدس»: «نرفض الاتهامات التي وجهت للحركة حول ضلوعها في مقتل الشهداء الخمسة، كما أن زج اسم حماس يراد به تشويه اسمها لأهداف خبيثة تضر بالمصلحة الوطنية».
غزة ـ «البيان»، والوكالات