**أمن
قاعدة إسرائيلية جديدة في النقب
زعمت مصادر إسرائيلية أمنية أن هناك تهديدات باستهداف ميناء إيلات ومناطق غيرها في فلسطين 48 بعمليات نوعية. وقالت إن الجيش قرر إقامة قاعدة عسكرية جديدة في صحراء النقب لتعزيز قوات الجيش وحرس الحدود العاملة في المنطقة إضافة لإقامة جدار الكتروني حدودي تحسبا لتلك التهديدات.
وأفادت هذه المصادر بان ما أسمته (منظمات مسلحة عالمية) لم تسمها عازمة على تنفيذ عمليات داخل فلسطين 48 . ونسبت إلى مصدر عسكري إسرائيلي كبير قوله أنه يتوجب على الأجهزة الأمنية أن تكون مستعدة لمنع عمليات تقف وراءها حركات جهادية عالمية في إيلات. (قنا)
**نداء
المطالبة بحل مشكلة معبر رفح
طالب وزير الصحة الفلسطيني باسم نعيم أمس بفتح معبر رفح الحدودي وإيجاد حل فوري للفلسطينيين العالقين منذ فترة طويلة ودعا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والعربية إلى التدخل الفوري لحل هذه المشكلة.
وأشار إلى أن« من بين العالقين أعدادا كبيرة من الأطفال والمرضى والمسنين الذين كانوا في طريق عودتهم من رحلة العلاج خارج الأراضي الفلسطينية.وندد نعيم بالممارسات التي يتعرض لها آلاف الفلسطينيين العالقين عند المعبر والتي أودت حتى الآن بحياة بعض الأشخاص معظمهم من النساء كما تضاعفت معاناة مئات المرضى . واستنكر «سياسة الإغلاق والحصار والقتل والعقاب الجماعي» من قبل إسرائيل.
ووصف الوزير الممارسات الإسرائيلية «بالسافرة والتي تتجاوز كل الحدود والقوانين والشرائع». (د ب ا)
**موقف
«الجهاد» تجدد رفض المشاركة في حكومة الوحدة
جدد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة رفض حركته المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية، موضحا في الوقت نفسه أن الحركة لن تقف عثرة أمام تشكيلها.
وقال النخالة إن« الحركة لن تشارك في أي من المؤسسات الفلسطينية المنبثقة عن اتفاق أوسلو سيء الصيت». وبين أن الحركة «أكدت أهمية الوحدة ورص الصفوف والوقوف في وجه المؤامرات الأميركية الإسرائيلية».
وأعرب النخالة عن أمله في أن تنجح الحكومة الفلسطينية في فك الحصار عن الشعب الفلسطيني وان تحافظ على الثوابت الوطنية قائلا أن الغرب وأميركا ومن خلفه إسرائيل تريد حكومة تفرط بالثوابت وتعترف بالكيان الصهيوني وهذا لن يقبله الشعب الفلسطيني. (قنا)