قالت مصادر مطلعة إن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس أمر الجيش «بإزالة نحو 90 مبنى أقامها إسرائيليون وفلسطينيون بشكل غير مشروع في الضفة الغربية المحتلة».
وقالت الوزارة في بيان إن بيريتس أمر بإخلاء وتدمير نحو 90 مبنى مقاماً بشكل غير مشروع في الضفة الغربية. ويجب ملاحظة ان نحو 50 في المئة من البناء غير المشروع كان من عمل إسرائيليين.
ورفض مسؤول في الوزارة ان يقول متى ستزال تلك الأبنية أو يذكر موقعها، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية قالت إن وزير الدفاع وكبار قادة الجيش اتفقوا على أن إزالة تلك المباني قد تبدأ خلال بضعة أسابيع.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي فاز بالانتخابات التي جرت في مارس استناداً إلى برنامج يقوم على تشجيع إزالة بعض المستوطنات بالضفة الغربية قد قال أوائل الشهر الجاري انه جمد خطته وسط مخاوف من هجمات بالصواريخ من جانب مقاومين فلسطينيين على إسرائيل.
ولم يصل اولمرت إلى حد إعلان وفاة الخطة التي كانت أبرز محاور برنامجه الانتخابي والتي جاءت بعد إجلاء المستوطنين اليهود البالغ عددهم تسعة آلاف من قطاع غزة العام الماضي. وبموجب خطة أولمرت ستزيل إسرائيل عشرات المستوطنات اليهودية المعزولة في الضفة الغربية فيما ستعزز جيوباً استيطانية كبرى تريد الاحتفاظ بها ومن ثم إقامة حدود دائمة بحلول عام 2010.
من جهة أخرى، أكدت مصادر فلسطينية ان « قوات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمراً عسكرياً بإقامة مرحلة جديدة من جدار الفصل العنصري حول قرية عزون عتمة جنوب قلقيلية». وأفادت مصادر في مجلس القرية بأن قوات الاحتلال قامت بتعليق الأمر العسكري على أحد أعمدة الكهرباء على مدخل القرية.
وينص القرار على إقامة جدار من الجهة الجنوبية لعزون عتمة، بطول ( 4500) متر ويمتد من مستعمرة (شعاري تكفا) المقامة على أراضي القرية وحتى مدخل مستعمرة (أورانيت) المقامة على جانبي أراضي 48 غربي القرية. وبهذا القرار ستحول عزون عتمة إلى سجن فعلي لساكنيها إذ يكتمل بهذه المرحلة تطويق القرية بالجدار العنصري من جميع الاتجاهات..
غزة ـ «البيان» والوكالات