قال مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي، إن العراق سيحتاج إلى القوات الأميركية والدولية على أراضيه حتى يصبح الجنود العراقيون مستعدون للقتال، مؤكدا أن بلاده تمتلك برنامجا محددا لتحضير القوات الأمنية العراقية للتوصل إلى مستوى كاف من الاستعداد بما يضمن أمن مختلف المحافظات العراقية، من دون أن يحدد موعدا لرحيل القوات الأميركية.
وأكد الربيعي في حوار لشبكة »سي ان ان« الأميركية »على أن القوات الدولية وقوات التحالف ستكون ضرورية في العراق، ولاسيما بالنسبة للدعم اللوجيستي«، مضيفا انه »لن يكون من الممكن أن تغادر القوات الأميركية العراق في المستقبل المنظور«.
وأشار إلى أن العراق يملك برنامجا محددا لتحضير القوات الأمنية العراقية للتوصل »إلى مستوى كاف من الجهوزية للمعركة وضمان امن مختلف المحافظات العراقية«، من دون أن يحدد موعدا لرحيل القوات الأميركية. وقال »نحن لا نتحدث عن مواعيد محددة، بل عن إيجاد ظروف ملائمة في البلاد، لا يعود لنا حاجة بعدها لقوات التحالف«.
ورأى الربيعي أن تصاعد العنف في بغداد سببه مجرمون ورجال الميليشيات وتنظيم »القاعدة « الذين يستفيدون من تراجع الأمن في العاصمة العراقية، مشيرا إلى أن »المسلحين يحاولون إحداث تأثير نفسي قوي من خلال الجرائم الرهيبة وقطع الرؤوس والتعذيب وقطع الأعضاء وأعمال القتل التي يظهرونها على أنها تصفيات.
وأضاف »تستعمل القاعدة هذه التكتيكات لضرب معنويات القوات الأمنية العراقية وإخافة سكان بغداد«. وقال أن الجرائم المنظمة والنزاعات الطائفية تقف جزئيا وراء مقتل 150 شخصا وُجدت جثثهم في بغداد في غضون أسبوع واحد، وإن »القاعدة« يتحمل أيضا مسؤولية ما حدث.
وقال ردا على سؤال عن مخططات الحكومة العراقية لإنشاء خنادق في محيط بغداد لتأمينها، «إن الحواجز موجودة أصلا، وبعض الخنادق أيضا التي تم بناؤها في عهد النظام السابق، نحن نستخدم تلك الحواجز بشكل أساسي في محاولة لعرقلة وإضعاف حركة الإرهابيين القادمين من خارج بغداد إلى داخلها ولجعلها أكثر صعوبة«.