**بيان
«قاعدة الجهاد» تتبنى اغتيال العميد تايه
أعلن تنظيم «قاعدة الجهاد في فلسطين» أمس في بيان، مسؤوليته عن اغتيال جاد تايه العميد في جهاز المخابرات العامة الفلسطيني ومرافقيه الأربعة في مدينة غزة يوم الجمعة الماضي.
وكانت مصادر أمنية فلسطينية قالت إن مسلحين مجهولين اعترضوا سيارة تايه وهو عميد في المخابرات العامة الفلسطينية بينما كانت تسير قرب مخيم الشاطئ وفتحوا النار عليها بشكل كثيف وأردوه قتيلاً هو وأربعة من مرافقيه المسلحين بعد اشتباك مع المهاجمين يوم الجمعة. (د ب أ)
**مسيرة
إحياء ذكرى مذابح صبرا وشاتيلا
نظم فلسطينيون من مخيم عين الحلوة للاجئين في صيدا، مسيرة في الشوارع يوم الأحد إحياء للذكرى الرابعة والعشرين لمذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982. وانطلق المئات إلى الشوارع ولوحوا بالأعلام الفلسطينية ورفعوا صور الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وقال خالد عارف ممثل حركة «فتح» في جنوب لبنان «هذه المجازر يرتكبها العدو الصهيوني وبدعم أميركي على مرأى ومسمع الشرعية الدولية التي لا ترى إلا بعين واحدة وتنتقي تنفيذ هذا القرار أو ذاك».
ووقعت المذبحة عام 1982 عندما سمح الجيش الإسرائيلي الذي كان يحاصر مخيمي صبرا وشاتيلا بدخول رجال ميليشيا لبنانية مسيحية إلى المخيمين الواقعين على أطراف العاصمة اللبنانية بيروت حيث جرت عمليات قتل استمرت ثلاثة أيام. (رويترز)
**إحصاء
تراجع نسبة اليهود في القدس
أظهرت معلومات جديدة نشرت في إسرائيل، أن نسبة اليهود في القدس المحتلة في تناقص مستمر وتصل حتى الآن إلى 68 في المئة مقابل 32 في المئة للفلسطينيين، فيما تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن استمرار هذه الوتيرة سيجعل نسبة اليهود في العام 2020 نحو 60 في المئة مقابل 40 في المئة من الفلسطينيين.
وحسب المعلومات الإسرائيلية فإنه منذ العام 1980 وحتى 2005 غادر القدس المحتلة 313 ألف يهودي فيما دخل إليها قرابة 208 آلاف بالإضافة إلى التزايد السكاني الناجم عن التكاثر الطبيعي.
وفي عام 2005 وحده غادر القدس المحتلة 16200 يهودي ودخل إليها 10300 إلا أن هذه الإحصائيات فيها نوع من الخديعة فقسم جدي من هؤلاء يغادرون القدس المحتلة ليستوطنوا في المستوطنات المحيطة بالقدس التي قد يتم ضمها لاحقا للمدينة. (قنا)
احتجاج
طلبة الثانوية: «من حقنا أن نتعلم»
احتشد عشرات من طلبة مرحلة الثانوية العامة « التوجيهي» من مدارس مدينتي رام الله والبيرة في الضفة الغربية، وسط ميدان المنارة في المدينة، احتجاجاً على عدم انتظام الدراسة بسبب الإضراب المفتوح الذي يخوضه معلمو المدارس.
وطالب المحتجون خلال تظاهرتهم أمس الحكومة والرئاسة بتحديد مصيرهم الذي اعتبروه مجهولاً بعد توقف المعلمين عن تدريسهم للطلاب. ووجه الطالب محمد سلامة، رسالة إلى العالم اجمع، قال فيها «لنا الحق أن نتعلم كباقي طلاب العالم»، مطالباً بالاستماع إلى طلبة فلسطين.
وقد عبر الطلاب عن استيائهم من تجاهل وعدم حرص المعلمين على مصلحة طلبة أهم مرحلة في المدارس التي تعتبر مفترق طرق في مستقبل الطالب الفلسطيني. (البيان)