فجر انتحاري نفسه أمس في إقليم قندهار جنوب أفغانستان وسط مجموعة من الأطفال مما أودى بحياة أربعة من جنود حلف شمال الأطلسي «الناتو» وإصابة عدد كبير من الأطفال بعضهم إصابته خطيرة في هجوم أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه. فيما قتل شرطيين أفغانيين في انفجار سيارة ملغومة في كابول.
وأكدت قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها الحلف مقتل الجنود الأربعة، وهم كنديون. وقال الناطق باسم إيساف الميجور كونتين إنيس، إن الجنود كانوا يوزعون حلوى على الأطفال عندما اقتحم الانتحاري المجموعة وهو يقود دراجة وفجر المتفجرات التي يلفها حول جسمه. ولقي الانتحاري حتفه.
ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية ومقرها باكستان عن الناطق باسم حركة طالبان قاري محمد يوسف إعلانه مسؤولية الحركة عن الهجوم. وقالت الوكالة إن الناطق ذكر في اتصال هاتفي أجراه معها أن انتحاريا يدعى «قدرة الله» هاجم الدورية التابعة لـ (إيساف) في كولف في منطقة باشمول مستقلا دراجة. في الوقت نفسه قال إنيس إن الهجوم وقع في مقاطعة زهاري غرب مدينة قندهار، وهي المنطقة التي أعلنت إيساف أول أمس أنها طهرتها من فلول نظام طالبان الحاكم سابقا الذي أقصي من السلطة على يد تحالف عسكري بقيادة الولايات المتحدة نهاية عام 2001.
وأدت العملية العسكرية التي يقوم بها الأطلسي ضد طالبان في مقاطعة زهاري ومقاطعة أخرى إلى مقتل أكثر من 510 من مقاتلي طالبان فضلا عن 21 على الأقل من قوات الحلف. وأدت العملية أيضا إلى نزوح مئات السكان عن منازلهم.
من ناحية أخرى قالت الشرطة الأفغانية أن اثنين من عناصرها قتلا في انفجار سيارة ملغومة في كابول.