كشف مسؤول فلسطيني مقيم في تونس أمس عن أن السلطات الأميركية رفضت منح رئيس الدّائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي تأشيرة دخول للمشاركة في أعمال الاجتماعات المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال المسؤول الفلسطيني اٍن القدومي الذي يقيم في تونس منذ العام 1982 هو عضو في الوفد الفلسطيني إلى هذه الاجتماعات الذي يرأسه الرئيس محمود عباس.

وأضاف المسؤول الفلسطيني، الذي طلب عدم ذكر اسمه إن القدومي كان قد تقدّم منذ مدّة بطلب رسمي للحصول على تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة، بوصفه وزير خارجية دولة فلسطين، وعضو في الوفد الفلسطيني الرسمي إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، غير أن طلبه رفض من دون تقديم الأسباب.

واستنكر المسؤول هذا الإجراء الأميركي «واعتبر انه يتنافى مع اتّفاقية المقرّ للأمم المتحدة التي تؤكد على وجوب منح كل أعضاء الوفود المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تأشيرات الدّخول لأميركا».

وكان بقية أعضاء الوفد الفلسطيني إلى هذه الاجتماعات، أي كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه، إلى جانب الرئيس محمود عباس ومرافقيه، حصلوا في وقت سابق على تأشيرات الدّخول من السفارة الأميركية بالقدس.

يشار إلى أن السلطات الأميركية سبق لها أن رفضت منح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما دفع الجمعية العامة إلى نقل اجتماعاتها إلى العاصمة السويسرية، جنيف. «يو بي اي»