أعلن عضو المكتب السياسي لحركة «حماس » موسى أبو مرزوق اثر اجتماع لممثلي الفصائل الفلسطينية مع احمد قريع مبعوث الرئيس الفلسطيني محمود عباس في دمشق أمس، عن انه تم التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وقال أبو مرزوق بعد الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات بحضور عدد من الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في سوريا «تم التوافق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية لانه خيار وقرار فلسطيني وسيستأنف الحوار بعد عودة الأخ أبو مازن (محمود عباس) من نيويورك ونأمل أن يكون هناك حكومة بأسرع وقت ممكن».

وتابع أبو موسى إن «كافة القضايا المتعلقة بتشكيل الحكومة ستكون مطروحة للحوار وسنتوصل إلى توافق بإذن الله والخلاف بين فتح وحماس هو في الموضوع السياسي وحول الاتفاقيات التي وقعتها الحكومة السابقة مع إسرائيل». وأوضح أن «حماس ستنظر باحترام وبمسؤولية لكل الاتفاقيات الموقعة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية».

وحول المبادرة العربية أكد أنها «موضوع حوار مع الإخوة في فتح وسنتوصل إلى اتفاق ، ولكن الحوار هو في الداخل وليس هنا في سوريا». وتابع «اتفقنا وتوافقنا هنا بدمشق على استمرار عملية تفعيل منظمة التحرير وتحديد الجلسة المقررة لتفعيلها». وحول مبادلة الأسرى بين الفلسطينيين وإسرائيل قال أبو مرزوق «ليس هناك من جديد».

من ناحيته أكد قريع انه«لم تجمد المفاوضات ولكن الرئيس الفلسطيني سيسافر إلى الأمم المتحدة وسيعود وتبدأ عملية المشاورات لتشكيل الحكومة».

وأضاف قريع بأن «جميع القوى والفصائل تقف بقوة حول تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية كمخرج وحيد الآن للازمة التي نعيشها وهناك إجماع حول ذلك واتفاق بين حماس وفتح مستند إلى وثيقة الوفاق الوطني حول هذه القضية».

إلى هذا أكدت مصادر فلسطينية أن قريع لم يطلب لقاء خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس. وأضافت أن قريع تلقى تعليمات من عباس بعدم طلب لقاء مشعل، حتى لا تبدو وكأنها منح الصلاحية لمشعل بقرار الموافقة أو الرفض على ما تم التوصل إليه مع إسماعيل هنية.

على صعيد متصل نفى مسؤول فلسطيني الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام حول اتفاق عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية على تعيين خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس نائبا لعباس في رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال أمين عام مجلس الوزراء محمد عوض في حديث لإذاعة صوت فلسطين «لم يطرح هذا الأمر إطلاقا وكل ما طرح هو البرنامج السياسي للحكومة الفلسطينية وتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية حسب وثيقة الوفاق الوطني وإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني».

وعن الأنباء التي تحدثت عن حمل محمود عباس لأسماء بعض الوزراء الجدد المنوي تقديم حقائبهم في الحكومة الجديدة بغرض عرضها على الإدارة الأميركية ، نفى عوض تلك المعلومات.

دمشق ـ «البيان»، والوكالات