ندد أطباء بريطانيون بارزون، بتواطؤ حكومة بلادهم في قضية معتقل غوانتانامو، واستنكروا فشلها في تأمين العون الطبي للمقيمين البريطانيين المحتجزين في المعتقل الأميركي منذ سنوات عدة.

وانتقد هؤلاء في رسالة نشرتها صحيفة »التايمز« أمس، وحملت تواقيع 120 طبيباً ما سموه الرفض المخجل لوزارة الخارجية البريطانية في الرد على طلب الجمعية الطبية البريطانية إرسال فريق من الأطباء إلى كوبا لمعاينة الأوضاع الصحية لهؤلاء المحتجزين، وطالبوا بفتح تحقيق مستقل لتقدير احتياجاتهم الطبية.

واستنكرت رسالة الأطباء إخفاق وزارة الخارجية البريطانية في إرسال فرق طبية وقانونية لمناقشة محنة هؤلاء المحتجزين لأنهم لا يحملون الجنسية البريطانية، وقالت »إن عذر حكومتنا هو أنها لا ترغب في وضع سابقة في العمل من أجل مقيمين بريطانيين وليس مواطنين بريطانيين، لكننا نعتبر أن هذا العذر بغيض أخلاقياً«.

ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية البريطانية في معرض ردها على رسالة الأطباء، أن المملكة المتحدة تتبنى سياسة لا تقدم الخدمات القنصلية لغير البريطانيين. وأبلغ ناطق باسم الوزارة الصحيفة أن مسؤولين في الوزارة قابلوا عائلات بعض المعتقلين في غوانتانامو المقيمين في المملكة المتحدة، وأن بريطانيا تعتبر المعتقل غير مقبول ويتعين إغلاقه.