وقع الرئيسان الفنزويلي هوغو شافيز، والإيراني محمود أحمدي نجاد، 29 اتفاقية للتعاون تهدف إلى دعم العلاقات بين البلدين. ومن بين الاتفاقيات التي وقعها الزعيمان في مجال الاقتصاد، إقامة شركات نفط مشتركة ومصانع للاسمنت والطائرات والدراجات والسيارات والبارود بالإضافة إلى إقامة صندوق مشترك بين البلدين قيمته ملياري دولار.

وكان شافيز رحب بزيارة نجاد الأولى إلى فنزويلا، وقال »يجب أن نوحد صفوفنا لتحقيق السلام والعدالة«، مؤكدا على أهدافهما ومصالحهما المشتركة. وصرح الزعيم الإيراني في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة »إنني أرحب بجميع الثوريين الذين يواجهون الهيمنة على العالم«.

وكان الزعيمان قد أعربا أيضا عن موقفيهما المناهض للولايات المتحدة في قمة رئاسية عقدت مطلع الأسبوع لدول حركة عدم الانحياز في هافانا في كوبا. ودعا شافيز في تصريح أدلى به في وقت لاحق، إلى تدمير جميع الأسلحة النووية بينما أعرب في نفس الوقت عن تأييده للخطط النووية الإيرانية المثيرة للجدل.

وقال دفاعا عن طهران إن الولايات المتحدة يتعين أن تكون قدوة وتدمر ترسانتها النووية التي تمثل خطرا على البشرية وأكد الزعيم اليساري تأييده لموقف إيران. ونفى الرئيس الفنزويلي خلال استقباله نظيره الإيراني أي نية لإطلاق برنامج نووي خاص ببلاده بالاستفادة من الخبرة الإيرانية في هذا المجال.