أعلنت الشرطة الأفغانية، عن أن رجلا واحدا قتل وجرح خمسة مدنيين أفغان أمس، بهجوم انتحاري بسيارة ملغومة على قافلة تابعة للقوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن »ايساف« في قندهار، في وقت تباهى قائد من حركة »طالبان« بوجود أكثر من 500 مقاتل مستعدين للاستشهاد، معتبرا باكستان ارضا معادية لحركته.
وقال ناطق باسم القوة إن آلية واحدة لقوة »ايساف« تضررت في الانفجار. ولم يتحدث عن إصابات في صفوف قواته. وصرح رجال شرطة في الموقع لوكالة »فرانس برس«، أن عاملا باكستانيا على ما يبدو قتل. وأكد الكولونيل في الشرطة عبد العلي على أن خمسة من المارة الأفغان جرحوا في الانفجار، وأوضح الضابط الأفغاني »أنها عملية انتحارية«.
وذكرت وكالة الإنباء الإسلامية أن الهجوم وقع على بعد خمسة كيلومترات خارج مدينة قندهار في الطريق السريع المؤدية إلى مدينة هيرات. وأضافت إن القائد في »طالبان« جاد الله تباهى في مقابلة تليفونية معها السبت إن 500 مقاتل فدائي يعملون معه مستعدون للتضحية بحياتهم.
وقال»نحن لا نخاف تماما. وهو ما قد يعني مقتل المزيد من الكفار« في إشارة إلى قرار حلف شمال الأطلسي بإرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان حيث أصبح مقاتلو »طالبان« أكثر نشاطا.
ورفض جاد الله اعتقاد الحكومات الغربية في أن زعيمي تنظيمي »القاعدة« و»طالبان« أسامة بن لادن والملا محمد عمر يختفيان في المناطق القبلية الباكستانية المتاخمة لأفغانستان.
وقال القائد الطالباني الذي يعاني من بتر إحدى ساقيه منتقدا بشدة الرئيس الباكستاني برويز مشرف »إن باكستان أرض معادية بالنسبة لهما. وفي الاسابيع الستة الماضية أسرت باكستان 250 من أفراد طالبان وسلمتهم إلى كابول«. وأضاف »إن كل مسلم في العالم يؤيدنا وليس فقط البشتون. وإذا كان مشرف يعتبرنا أكثر خطورة فنحن بالتأكيد كذلك«.
وكان مشرف صرح في بروكسل بأن »طالبان« أكثر خطورة من »القاعدة« لان الحركة لها جذور في الناس. وتمثل عرقية البشتون الغالبية في أفغانستان وفي الحزام القبلي المتاخم لباكستان.