أكد 1700 شخصية عراقية ناشطة تمثل منظمات المجتمع المدني في العراق في ختام مؤتمر استمر يومين لدعم خطة الحوار الوطني والمصالحة الحرص على وحدة العراق وسيادته وأمنه واستقراره ومساندة مشروع المصالحة الذي طرحه رئيس الوزراء نوري المالكي قبل شهرين.
وتضمن ميثاق شرف أصدره المؤتمر أمس تأكيد منظمات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات والمؤسسات غير الحكومية المشاركة فيه على وحدة العراق ونبذ التطرف والإرهاب، وتأكيد التضامن والعمل من اجل وحدة العراق وسيادته وأمنه واستقراره. وإعلان مساندة مشروع المصالحة والحوار الوطني والتمسك ببنود البيان الختامي للمؤتمر من اجل تفعيل المصالحة وانجازها.
وأعلنت منظمات المجتمع المدني تبرؤها من جميع المنظمات الوهمية والداعمة والحاضنة للإرهاب وترسيخ الإيمان بالمبادئ الأخلاقية والوطنية. وشكل المؤتمر ستة لجان تمثل منظمات المجتمع المدني في العراق ستبدأ بعقد اجتماعات للاتفاق على توصيات ومقترحات ستقدم إلى مؤتمر آخر سيعقد في وقت لاحق لمناقشتها ووضع آليات لتنفيذها.
وخلال الإعلان عن تشكيل هذه اللجان انبرى عدد من أعضاء المؤتمر في مداخلات حول مفهوم المصالحة والقوى التي يجب أن تساهم فيها اختلفت بين الدعوة لفتح المجال أمام القوى الرافضة للعملية السياسية للانخراط في المصالحة، ورفض آخرين للمصالحة مع القوى التي قالوا إن أيديها ملطخة بدماء العراقيين، ثم احتدم النقاش مما اضطر قنوات تلفزيونية عراقية تنقل مباشرة وقائع المؤتمر إلى التوقف عن مواصلة هذا النقل المباشر.
وكان المالكي دعا إلى تعميق مفاهيم بنود المصالحة المصالحة الوطنية بما يساعد على إنجاحها لتكون منهجا ومسارا في عملية البناء والإعمار. وقال المالكي إن المصالحة الوطنية التي تم تبنيها من قبل الحكومة العراقية تعني رص الصفوف وجمع الكلمة وسد الثغرات وتوحيد الجهود لبناء عراق مزدهر امنيا وثقافيا وسياسيا يهزم الإرهاب ومن يقف خلفه.