أكد المستشار القانوني لمؤسسة الحق الحقوقية الدكتور ناصر الريس أمس على أن اطلاق اسم أسرى ومعتقلين على الآلاف من رهائن الشعب الفلسطيني في السجون الإسرائيلية أضر بقضيتهم عالمياً وأحدث بلبلة قانونية دولية.
وقال خلال اللقاء المفتوح حول أوضاع الوزراء والنواب والأسرى برام الله : إن الأسير في العرف القانوني هو المقاتل الذي يتم أسره في ساحة الحرب بينما المعتقل من يتم اعتقاله على خلفية ارتكابه مخالفات مخلة بأمن الدولة التي اعتقل فيها وهو ما لا ينطبق على الرهائن الفلسطينيين«.
وشدد على أن الوزراء والنواب الفلسطينيين تم أخذهم كرهائن عقب أسر الجندي جلعاد شليت في ساحة الحرب جعلهم ورقة للمقايضة وهو ما صرح به وزير البنى التحتية الإسرائيلية عقب أسر الجندي الإسرائيلي أن اسرائيل أكثر ذكاء من (حماس) وأنه بإمكانها أخذ نصف الوزراء والنواب كرهائن لمقايضتهم بالجندي الإسرائيلي.