قالت مصادر حكومية إسرائيلية إن » المفاوضات الرامية لإطلاق سراح الجندي الأسير ‏جلعاد شليت »شارفت على نهايتها«،في وقت أكدت الحكومة تقدما سجل في المفاوضات ‏للإفراج في إطار صفقة تبادل للأسرى.‏

ونسبت صحيفة »هآرتس «الإسرائيلية إلى هذه المصادر إشارتها في تصريحات إلى ‏أن»هذه المفاوضات تمضي قدما وتشارف على نهايتها ولكن ثمة شكوك في إمكانية ‏إتمامها في غضون أسبوع«. وذكرت الصحيفة في الوقت نفسه أن »مصادر أمنية ‏إسرائيلية رفضت تأكيد أو نفي تقارير تشير إلى أن إسرائيل تلقت أخيرا ما يشير إلى أن ‏الجندي الاسير منذ 25 يونيو الماضي لا يزال على قيد الحياة«‏‎.‎

وأشارت المصادر الحكومية الإسرائيلية إلى أ»ن تقدما أحرز على صعيد الجهود الرامية ‏لإطلاق سراح شليت غير أن المفاوضات لم تشهد تطورا دراماتيكيا من شأنه الإفراج عن ‏هذا الجندي، في القريب العاجل«.‏

‏ إلى ذلك قالت الإذاعة الإسرائيلية إن »ممثلين عن وزارة الدفاع الإسرائيلية ومكتب ‏رئيس الحكومة والمسؤول عن ملف الأسرى موجودون منذ عدة أيام في مصر من أجل ‏إنهاء قضية تبادل الأسرى مع الفلسطينيين«. وحسب تقديرات بعض المصادر الأمنية ‏الإسرائيلية فإن »قضية الأسرى ستنتهي خلال عدة أيام«. وذكرت الإذاعة أن »أحد ‏الضباط الكبار كشف أن لديه معلومات تفيد أن الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة ‏الفلسطينية على قيد الحياة وبصحة جيدة وموجود في قطاع غزة«.‏

من ناحيتها كشفت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن »جهاز المخابرات ‏الإسرائيلية الداخلية ‏‏(الشاباك) يقوم منذ أسر الجندي بمراقبة تحركات الكثير من أطباء ‏الجراحة في جنوب ‏قطاع غزة، على اعتبار أن تشكيلات المقاومة التي أسرت شليت ‏ستقوم بجلب أطباء ‏لمعالجته من الجراح التي أصيب بها أثناء عملية الأسر«. ‏

وحسب تحقيق بثته القناة فإن ‏‏»الشاباك يستعين بعملاء فلسطينيين، يقومون بشكل دائم ‏بمتابعة تحركات هؤلاء الأطباء، ‏في حين يتم التنصت على هواتف هؤلاء الأطباء بشكل ‏دائم«. ‏

فلسطينيا صرح االناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد لإذاعة الجيش‏ الإسرائيلي أمس أن تقدما سجل في المفاوضات للإفراج عن شليت في إطار تبادل ‏للأسرى. وقال »هناك اتصالات وهناك مفاوضات وهناك تقدم أيضا«. وأضاف »لا ‏اعرف بالتحديد إلى أين وصلنا حتى الآن لكن كل شيء مرتبط بالردود الإسرائيلية على ‏المطالب الفلسطينية«.‏

غزة ــ »البيان«والوكالات:‏