تحيي الدول الغربية اليوم ما يطلق عليه »اليوم العالمي من أجل دارفور«، بينما ينوي رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه باروسو زيارة السودان للتفاهم مع الحكومة. وقال باروسو إنه يخطط لزيارة السودان قريباً للضغط على حكومته للقبول بالقرار الدولي حيال دارفور المرقم 1706.

واوضح باروسو الذي لم يحدد تاريخاً لرحلته »يجب أن نخطو قدماً في التدخل السياسي حتى نتفادى أزمة إنسانية«. وفي موازاة ذلك، تشهد 50 عاصمة ومدينة غربية اليوم الاثنين نشاطات في إطار اليوم العالمي من أجل دارفور لتسليط الأضواء على الحاجة إلى نشر قوات تابعة للأمم المتحدة في دارفور لحماية المدنيين.

وتنظم مجموعة من المنظمات نشاطات هذا اليوم العالمي بينها منظمة العفو الدولية و»هيومن رايتس ووتش« والمجموعة الفرنسية »اورجانس دارفور«. وكانت مجموعة »اورجانس دارفور« الفرنسية أطلقت السبت في باريس حملة توعية للرأي العام حول مجازر دارفور وطلب إرسال قوة حفظ سلام دولية بأقصى سرعة لحماية المدنيين.

ووزع أعضاء المجموعة في ساحة في وسط باريس بطاقات بريدية تطلب من الرئيس جاك شيراك »استخدام نفوذه في مجلس الأمن لارسال قوات حفظ سلام دولية على الفور إلى دارفور«. وفي نيويورك، سيجري تحرك مشابه في »سنترال بارك« حيث تنتظر مشاركة وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت.وفي لندن، تنظم تظاهرة قبيل ظهر أمس أمام السفارة السودانية تليها مسيرة إلى »داونينغ ستريت« مقر الحكومة البريطانية.