أشاد التقرير السنوي لأوضاع الحريات الدينية في العالم الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية، بالتطور الذي حصل للحرية الدينية في قطر. ووفق ما أعلنت السفارة الأميركية في الدوحة أمس ذكر التقرير أن قطر وافقت على منح التصاريح اللازمة لبناء ست كنائس قرب العاصمة القطرية، وذكر أن الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وكبار المسؤولين في الحكومة القطرية يدعمون بقوة التطور الحاصل في الحريات الدينية والتي تشتمل ضمان حرية بناء الكنائس.
ونوه التقرير بأن وزارة الخارجية القطرية قامت بتعيين منسق من أجل تسريع إجراءات وعمليات البناء للكنائس المفترضة في البلاد، عبر تسهيل استيراد الأغراض الخاصة بها.
وأوضح التقرير كذلك بأن قطر قامت بإزالة الكثير من العوائق والحساسيات الثقافية بحيث يتمكن ممثلو الكنائس من التواصل مع حكومات الدول الأخرى من أجل التباحث في الأمور المتعلقة بكنائسهم. ولفت التقرير أن كل كنيسة حصلت على الضمانات اللازمة من أجل تسهيل إصدار التأشيرات لرجال الدين الذين سيؤمون الصلوات الجماعية في تلك الكنائس. وأوضح التقرير بأن قطر أمنت الوضع القانوني للطوائف الكاثوليكية والأنجليكانية والأرثوذكسية والقبطية والعديد من الطوائف الآسيوية.
من ناحية ثانية، شدد التقرير على أن تطوراً ملحوظاً حصل في أوضاع حرية الأديان في دولة قطر خلال فترة إعداد التقرير الذي ذكر بأن دستور قطر يوفر العبادة بالتوافق مع القوانين والمتطلبات التي تتناسب مع السلوك والنظام العامين، مشيراً إلى سن قوانين تكفل حرية إنشاء النقابات والجمعيات في دولة قطر. إلى ذلك، بيّن التقرير بأن البطاقات الشخصية وجوازات السفر القطرية لا تذكر دين حامليها، أو مذاهبهم الدينية.
الدوحة ـــ أيمن عبوشي: