بدأت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل إليو ماري أمس، زيارة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، فيما بدأ الجنود الفرنسيون التابعون للقوة الدولية المعززة »يونيفيل« انتشارهم في جنوب لبنان لتعزيز وقف الأعمال الحربية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

ويتوقع أن تتجه إلية ماري اليوم إلى الناقورة حيث مقر قيادة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان، وتلتقي قائد القوة الدولية الجنرال الفرنسي الان بيليغريني.

وتأتي هذه الزيارة فيما تحاول الحكومة اللبنانية إيجاد آلية تفتح الباب أمام نزع سلاح حزب الله الأمر الذي أشار إليه القرار الدولي 1701 في شكل غير مباشر مستندا إلى القرار الدولي 1559 الصادر في سبتمبر 2004. وقالت اليو ماري في حديث إلى صحيفة »لوريان لوغور« اللبنانية الناطقة بالفرنسية ان جنوب لبنان »يجب ان يصبح منطقة يسيطر عليها الجيش اللبناني بالكامل بمساعدة قوة اليونيفيل المعززة«.

في هذا الوقت، غادرت قافلة فرنسية أولى تضم نحو عشر آليات خفيفة بيروت أمس تمهيدا لانتشار 900 عنصر يشكلون أول كتيبة فرنسية تابعة لـ »يونيفيل«، وسيتمركز عناصر هذه القافلة في بلدة دير كيفا شرق مدينة صور. وخلال الأيام المقبلة ستتوجه إلى الجنوب 14 دبابة فرنسية من طراز لوكلير بعدما طليت بالأبيض وباتت تحمل شعار المنظمة الدولية.

وتضم الكتيبة الفرنسية في مجموعها ألفي عنصر وهي الثانية من حيث العديد بعد الكتيبة الايطالية. وسينتقل الجنود الفرنسيون لاحقا من دير كيفا (شرق صور) إلى قضاء بنت جبيل حيث سيحلون محل الجنود الغانيين التابعين لليونيفيل. وقالت مصادر القوة الدولية ان ثلثي الكتيبة الفرنسية الأولى سيتمركزون في بلدة برعشيت في جوار بلدة بنت جبيل التي تعتبر معقلا لحزب الله.

ومع وصول 600 جندي اسباني إلى جنوب لبنان الجمعة، ارتفع عديد القوة الدولية في لبنان إلى 4500 عنصر، في مقابل ألفين قبل اندلاع النزاع المسلح بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.