نفى احد القادة العسكريين الأميركيين الكبار تخلي الجيش الأميركي عن الأنبار ودافع بقوة عن نقل قوات أميركية إلى بغداد رغم المعلومات التي تتحدث عن تدهور الوضع الأمني في المحافظة الواقعة غرب العراق.
واعترف اللفتنانت جنرال بيتر شياريلي في الوقت نفسه، في لقاء مع صحافيين بالدائرة التلفزيونية المغلقة (فيديو كونفرنس) بصحة تقرير سري أعده الكولونيل بيت ديفلين رئيس استخبارات البحرية في العراق.
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» ذكرت نقلا عن تقرير ديفلين ان إمكانات ضمان امن الأنبار ضئيلة موضحا ان العسكريين الأميركيين لا يستطيعون فعل أي شيء يذكر لتحسين الوضع الاقتصادي والسياسي في المحافظة. وأضاف التقرير انه ليست هناك أي مؤسسات حكومية في الأنبار مما يترك فراغا يملؤه تنظيم القاعدة في العراق الذي وصفه بأنه اكبر قوة في هذه المحافظة.
وقال شياريلي وهو نائب قائد القوات الأميركية في العراق «اعتقد ان المضمون الحقيقي لما يريد ان يقوله بيت (ديفلين) هو ان هناك ظروفا اقتصادية وسياسية يجب تحسينها في الأنبار كما في أي مكان آخر في العراق، لنكون ناجحين». وأضاف «نعم نواجه تحديات كبيرة في الأنبار في الواقع. لكن رغم ما تنشره بعض وسائل الإعلام، أؤكد أننا لن نغادر هذه المحافظة ولا نخطط لذلك».