أعادت قوات الاحتلال العشرات من أهالي محافظة جنين عن الحواجز العسكرية وحظرت عليهم السفر لمحافظات الضفة الغربية بذريعة الإجراءات الأمنية بما فيهم فلسطينيون كانوا في طريقهم للأردن. وقال أصحاب المركبات العمومية العاملون على خطوط النقل إن «قوات الاحتلال أقامت نحو عشرة حواجز على مداخل جنين وطرقها المؤدية للمحافظات المجاورة خاصة نابلس وطولكرم، واحتجزوا الركاب ومنعوا كل من يحمل هوية جنين من المرور».

وقال السائق رمضان يوسف انه «حاول المرور من طرق ترابية وفرعية بعدما منع الجنود على الحواجز الرئيسية المواطنين من العبور إلا انه اصطدم بقوات الاحتلال التي ترابط في عدة محاور فرعية ومارست نفس الأسلوب مما اضطره لإعادة الركاب لجنين».

وقالت مصادر فلسطينية ان «قوات الاحتلال عادت لتطبيق قرار منع أهالي جنين من السفر منذ ثلاثة أيام». وذكر الطالب يوسف جمعه انه «شرح للجنود انه متوجه لجامعة بيرزيت حيث يدرس ولكنهم أرغموه على العودة وابلغوه أن أهالي جنين ممنوعون من مغادرة مناطقهم والتنقل». وطال الإجراء الإسرائيلي حتى المرضى، حيث قال مأمون شفيق الذي كان متوجها لرام الله لإجراء فحوصات طبية:

«عرضت على الجنود التقارير الطبية ولكنهم لم يهتموا بوضعي الصحي وقالوا لي جملة واحدة كل شخص من جنين ممنوع أن يسافر». ويضيف: «حاول السائق السفر عبر طرق فرعية ولكن الجنود امسكوا بنا وأعادونا وهذا إجراء تعسفي وظالم خاصة للمرضى، كذلك لم يسمح الجنود للموظفين الذين يعملون في رام الله وبيت لحم وغيرها من السفر للأردن ولم يتمكن العشرات من المسافرين من الأردن من عبور الحواجز».

وقال إبراهيم الحلاق انه «على مدار ساعتين حاول مع باقي الركاب التأكيد للجنود أنهم متوجهون للأردن ولكن الجنود رفضوا لهم السماح بالمرور».

وقالت نجية يوسف انها «كانت متوجهة للأردن لإجراء عملية جراحية وقدمت للجنود الأوراق الطبية ولكنها منعتها من السفر». وأضافت «منذ فترة وأنا أطارد حتى حصلت على موعد ومنعي من السفر يعني تفاقم مرضي ووضعي الصحي ولكن الاحتلال لا يهتم بمعاناتنا ومرضنا».