رحلت السلطات البريطانية إلى فرنسا، جزائرياً يشتبه في كونه إرهابياً دولياً تربطه علاقات مزعومة بتنظيم «القاعدة». وكانت اللجنة الخاصة لطعون الهجرة أبلغت بأن المشتبه به على علاقة بجماعة أبو دوحة الجزائرية، فيما أكدت وزارة الداخلية البريطانية امس أنه تم ترحيله لمقتضيات الأمن القومي.
وقالت ناطقة باسم وزارة الداخلية إن «أولوياتنا هي حماية السلامة العامة والأمن القومي، وعندما يكون هناك مواطن أجنبي يعيش في المملكة المتحدة يمثل تهديداً لهذا البلد سنسعى لإبعاده».
واضافت ان الجزائري المشتبه به،الذي وصل بريطانيا عام 1992، له علاقة وثيقة بأكثر من 12 متشدداً إسلامياً تورطوا في دعم «الارهاب منذ عام 1999».
وأوضحت ان سياسة الوزارة تقضي بعدم الافصاح عن هوية افراد في قضايا تتعلق بالأمن القومي. وكان يشار إليه بحرفي «أم.كيه» في جلسات المحكمة. وإلى جانب اتهامه بالانتماء لجماعة أبو دوحة الجزائرية يتهم المشتبه به أيضاً بتلقي تدريبات عسكرية في أفغانستان وسفره إلى باكستان لأغراض «ارهابية».