قال نائب وزير الخارجية البلغارية فيم شوشيف امس، انه يتوقع ان يصدر الحكم في قضية الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني، الذين يحاكمون في طرابلس بتهمة التسبب باصابة اطفال ليبيين بفيروس «الايدز»، منتصف اكتوبر المقبل. وقال شوشيف لوكالة الانباء البلغارية «بي تي ايه»، ان الجلسة المقبلة المقررة في 21 سبتمبر ستكون الاخيرة.
وتوقع المسؤول البلغاري عدم حصول تبرئة للمرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني، لكنه اعتبر ان «الابقاء على عقوبات الاعدام لن يكون مقبولا من جانبنا وسيؤدي الى ردود فعل سلبية على الصعيد الدولي من قبل اعضاء في الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وكل المجتمع الدولي».
وتحاكم خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني منذ عام 1999 بتهمة حقن 426 طفلاً ليبياً بفيروس الايدز توفي نحو خمسين منهم، في مستشفى بنغازي (شمال شرق ليبيا).
وحكم على الممرضات والطبيب الموقوفين بالاعدام في السادس من مايو 2004. الا ان المتهمين الذين يدفعون ببراءتهم، استأنفوا الحكم امام المحكمة العليا الليبية التي امرت في 25 ديسمبر باعادة محاكمتهم.
وكان ممثل الادعاء العام الليبي طلب في 29 اغسطس الماضي انزال عقوبة الاعدام فيهم. وطالب محامو اسر الاطفال الليبيين المصابين بالايدز بتعويض مالي عن كل ضحية يصل الى 15 مليون دولار الامر الذي رفضته السلطات البلغارية.